«شجرة التوحيد تزكو ثمارها وتزداد، كلما سقيت بماء الاستجابة لله وللرسول، تلك الاستجابة التي تتجلى في فعل الطاعات وترك المعاصي رغبة في جميل الموعود عليها بحسن الثواب وخوفا من أليم العقاب، ويدخل في ذلك ويفضي إليه ويدل عليه قراءة القرآن بالتدبر لمعانيه والتقرب إلى الله بالنوافل ودوام ذكره على كل حال باللسان والقلب والعمل».