«تسحرني البيوت القديمة المعمارية في مدينة جدة التاريخية، أشعر إذا مررت بها كأنني بين تراث الأوائل في الأندلس»، هكذا يرى المصور السعودي نايف الزهراني نفسه إذا حمل عدساته وحل بها في العروس التاريخية تحديدا، بين تلك البيوت الشامخة فنا وحضارة، كل التفاصيل هناك تتعبه، حتى الحارات التي تفوح رطوبة، أو التي تتنفس من نسيم البحر الأحمر.
نايف الذي يعد عمره التصويري قصيرا، إذ عشق الضوء في 2012 مع بداية متواضعة، يرى أن هذا التراث جزء من حضارة جدة، ومن الصعب أن ينسى في التصوير التراثي المعماري أن يوثق حضارات وثقافات مختلفة، ويساعد على عدم اندثاره، وهو كـ»مصور» يسعى لنقل وتوثيق هذا التراث ولم تثنه الأماكن المستهلكة تصويرا، بل يرى الإبداع في ابتكار فكرة جديدة للأماكن المستهلكة نفسها.
وأضاف أن المصور أبدع كثيرا في هذا الفن، وما ينقصه هي جهة رسمية تدعمه وتكون متكفلة بكل ما يخص التصوير من جميع النواحي.
عدسة الزهراني توثق معماريات جدة التاريخية
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
