إننا نقدر جهود مرور مكة المكرمة في تحسين الوضع المروري نوعا ما في المنطقة، ولكننا لاحظنا أن بعض الاجتهادات في إغلاق بعض التقاطعات وإلغاء الإشارات فيها وعدم تقييم الوضع المروري بعد هذا الإجراء كان سببا في كثرة الشكاوى من مرتادي هذه الشوارع، مع عدم تخصيص دوريات لتنظيم حركة السير، وخاصة إلغاء وإغلاق تقاطع عيادات الفايز بحي الشوقية، وتحويل حركة السير إلى تقاطع أم الكتاد أمام مخبز البيبان.. في هذا التقاطع تلتقي السيارات القادمة من حي طريق الإسكان الجديد وإسكان بن لادن والسيارات القادمة من مخطط الشافعي، بالإضافة إلى الوقوف العرضي والعشوائي أمام مخبز البيبات. وقد حدثت عدة حوادث في هذا التقاطع الخطر لعدم وجود إشارة لتنظيم السير وعدم وجود دورية تمنع الوقوف العشوائي أمام المخبز، وخاصة وقت ذهاب الطلاب إلى مدارسهم، وكذلك في المساء، حيث تنشط حركة السير، وتنطلق شاحنات بن لادن. والموقع الآخر أمام متجر المستهلك بحي الكعكية، حيث ألغيت الإشارة وإغلق التقاطع، وتم تحويل حركة السير إلى طريق الليث، وتم فتح التفاف أمام شركة تويوتا، وكثيرا ما يجد السائقون صعوبة في هذا الالتفاف الخطر لوجود كثافة مرورية قادمة من طريق الليث الجنوبي، ناهيك عن تكدس السيارات التي ترغب في الالتفاف والذهاب إلى الحلقة أو طريق العكيشية، وخاصة ناقلات المياه وقلابات النظافة، هذا بالإضافة إلى الاختناقات التي تحدث أمام متجر المستهلك وأمام محلات سيتي ماكس، وكثيرا ما تتعطل الحركة في الموقع، والسبب هو إغلاق التقاطع وإلغاء الإشارة التي تنظم الحركة، ولا ندري لماذا تلغى الإشارات المرورية في مواقع حساسة، وتحول الحركة إلى تقاطعات عشوائية مع عدم وجود دورية تنظم الحركة خاصة وقت الذروة
وعتابنا على مرور مكة المكرمة يتلخص في عدم تقييم الوضع المروري بعد إغلاق التقاطعات وإلغاء الإشارات، وعدم وجود الدوريات في هذه المواقع التي تحدث فيها الاختناقات المرورية.
إننا نرجو من إدارة مرور مكة المكرمة إعادة النظر في الإحداثيات الجديدة الآنفة الذكر، ونأمل أن تحظى ملاحظاتنا بتجاوب المسؤولين، وعلى رأسهم العقيد سلمان الجميعي مدير مرور مكة المكرمة.

