أعلن المتحدث باسم جماعة الحوثي محمد عبدالسلام رفض جماعته تسليم السلاح الثقيل الذي استولوا عليه من معسكرات قوات الجيش اليمني، وما أعقبه من سيطرة على القرار السياسي في البلاد العام الماضي عند اجتياحهم للعاصمة صنعاء.
وأوضح عبدالسلام على حسابه بفيس بوك أن تسليم الحوثيين والقوات الموالية لهم للسلاح سيفسح المجال لعناصر تنظيم القاعدة بالتمدد نحو مزيد من المدن اليمنية، مستدلا بما حدث الأربعاء من قيام مسلحين تابعين للقاعدة بالسيطرة على جعار في أبين.
ويرى مراقبون أن أعذار ميليشيات الحوثي من أي محادثات مقبلة واهية، وأن معظم الاختلالات الأمنية هي من صنيعة ميليشيات الحوثي وصالح التي لديها خلاياها النائمة في جميع المحافظات اليمنية، واستدرك المراقبون أن القرار 22116 سينفذ شاءت ميليشيات الحوثي أم أبت.
من جهة أخرى ضبطت قوة من المقاومة أمس زورقا بحريا على متنه متفجرات بالقرب من ساحل منطقة بلحاف بمحافظة شبوة.
وكانت مصادر طبية قد أكدت وصول دفعة جديدة من جرحى الميليشيات من محافظة تعز، إذ استدعي كافة الأطباء والممرضين بصورة عاجلة.
وذكرت المصادر أن المتمردين أطلقوا نداء للتبرع بالدم عبر عقال الحارات الموالين لها بالمدينة، وتم إيهامهم بأنهم مدنيون تعرضوا لقصف طيران التحالف، وحين عرف البعض أن التبرع للميليشيات رفض كثير من المواطنين التبرع بالدم.
وأخرجت الميليشيات عشرات المرضى من أقسام الرقود ومنعت أي مرضى جدد من الدخول للمستشفى بحجة معالجة جرحاها الذين تكتظ بهم أقسام المستشفى.
الميليشيات ترفض تسليم سلاح الدولة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
