أكد حسن الجنبي كابتن المنتخب السعودي الأول لكرة اليد المشارك في بطولة كأس العالم الرابعة والعشرين التي ستقام في العاصمة القطرية الدوحة في الفترة من 15 يناير إلى الأول من فبراير أن اختيار اللاعبين الشباب في قائمة البطولة العالمية سيشكل نقلة للمنتخب، وكذلك سيكون عبئا على اتحاد اليد الذي رفع من معنوياتهم لإظهارهم بالمظهر اللائق والوصول بهم لأعلى المستويات، متمنيا أن يكون العمل بشكل متواصل لكيلا تكون هذه الخطوة بلا فائدة.
وأبدى تفاؤلا بتحقيق مركز متقدم أفضل من المركز الـ19 الذي حصل عليه الأخضر مرتين خلال مشاركاته الست الماضية، وقال: التفاؤل موجود دائما رغم صعوبة مشاركتنا في هذه البطولة، إلا أنه في بعض الأوقات المركز لا يحدد قيمة وعلو وتطور مستوى الفريق بشكل مباشر، لأن المركز تحكمه أمور كثيرة بجانب المستوى طبعا، ولك في بعض المجموعات خير دليل في خروج بعض الفرق البطلة بسبب وقوعها بجانب أخرى قوية، فلذلك يجب أن يكون طموحنا رفع مستوى الفريق ككل بغض النظر عن المركز، وإن كان ذا قيمة لا بأس بها.
قلة الأدوات
وحول الأدوات التي تساعد الأخضر للخروج بمستوى مشرف، ولا سيما أنه وقع في مجموعة الموت، قال: الأدوات كثيرة وأغلبها معروف للجميع، لكن عندما نتكلم بشكل خاص عن منتخبنا، فإنه بحكم ضيق الوقت وغياب بعض اللاعبين المهمين وحضور الوجوه الشابة، لا نتوقع أن يحقق إنجازا، لكن هذا لا يعني أن مشاركتنا ستكون عابرة فقط ، فبالحماس والشجاعة وروح العزيمة سنثبت وجودنا وسنضاهي المستويات العالية للفرق العالمية.
مركز الدائرة
وعن اللاعب الذي يرى فيه مستقبل الدائرة السعودية بعده، قال: المستقبل غير محصور على أحد دون غيره، وبالنسبة لمركز الدائرة هناك عدد من اللاعبين الذين يقدمون مستوى جيدا وما زالوا في بداياتهم، كالموجودين في دائرة ناشئي الترجي والخليج، وتاروتي النور، وفاضل السليمان في مضر، والذين أتمنى منهم جميعا المواصلة في التدريب والاجتهاد لرفع مستوياتهم لأعلى مما لديهم، وباستطاعتهم فعل ذلك.
مراكز متخصصة
وعن شعوره بالمشاركة العالمية التي تعقب عودته من الإصابة قال: أولا الحمد لله رب العالمين على نجاح العملية، وعلى إتمام برنامج التأهيل بشكل جيد رغم بعض الصعوبات التي نواجهها بشكل عام في هذه الأمور في ظل عدم وجود مراكز متخصصة للرياضيين لمثل هذه الإصابات.
وهنا أقدم شكري للدكتور بشار السيد مصطفى ولأخصائي التأهيل فضل العبيدان.
وفي ختام تصريحه وجه الجنبي شكره لكل من وقف بجانبه خلال فترة إصابته، وعلى رأسهم الاتحاد الذي تكفل بمصاريف العلاج، و”كذلك أفراد إدارة نادي مضر و كواسر كرة يد مضر، وكل من إهتم به أو تواصل معه للاطمئنان على صحته، وقال» لولاهم لما كانت لدي رغبة قوية للعودة للركض في الصالات من جديد، وشكر خاص لعائلتي: أمي وزوجتي وأبنائي وأصدقائي، وأحبابي”.

