سائق ليموزين أنقذ في كارثة جدة الأولى 14 نفساً في طريق رجعى نفسه المطمئنة إلى ربها راضية مرضية! أكيد أصله سعودي من قوم (خلف الحربي) وإلاَّ كيف يعرف الدين الصحيح والاستثمار مع الله في الآخرة؟ من الكفيل طبعاً ونظام الكفالة الحضاري السابق عصره وعصر يوم القيامة! طيب صدق أولا تصدق: أن لدى كثير من هذه العمالة البسيطة فتاوى شرعية في أوطانهم بأن السعودي هو أول من يدخل الجنة ثم يستقدم من يشاء منهم بتأشيرات يبيعها بآلاف الريالات؛ ولهذا تجوز سرقة كفلائهم وقتلهم!ما علينا.. هل سمعتَ عن بدعة سعودية تشكر الله تعالى بشكر الناس؟ مدرسة باسم (فرمان علي) في الحي الذي شهد الملحمة؟ شارع أو زقاق حتى؟ مجسَّمٌ على الكورنيش من تصميم الفنان العبقري/ «ضياء عزيز ضياء» من بقايا «الليموزين» الذي كان يقوده؟ليس تخليداً لغير سعودي لا سمح الله؛ بل لهذه الأخلاق السامية التي ربَّاه عليها والده في قرية سحيقة في الباكستان حسب تقرير قناة العربية، أما أعجوبتنا الأعجب فارجع لنشرة نقدية بعنوان: (تلفزيون النغري النغري النغري ياهوووه)!الأخلاق التي دفعت شابين سعوديين حقيقيين لإنقاذ سيدة من سيل وادي (مشار)؛ فكافأهما الأمير/ محمد بن نايف بوظيفتين في الدفاع المدني، واقرأ مشاكستنا لغازي القصيبي وزير العمل آنذاك في تصريحه الشهير: (السماء لا تمطر وظائف) بقصيدة صمعاء بعنوان: (كركتر في أرض السعودة)!وإذا كانت وزارة «التربية والتعليم» تفتش هذه الأيام عن أسماء سيدات «كفو» لاستبدالها بهذه الأرقام فهل يفوتها مثل المعلمة/ ريم النهاري؛ شهيدة كارثة (براعم الوطن)؟!أما المبتعث في أمريكا/ ثامر سليمان المطيري، فقد صدَّر نخوتنا للخارج فأنقذ ثلاث مبتعثات سعوديات من حريق شبَّ فجأة.. أجرك على الله يا ثامر.. لكن لو أنقذت كلب عجوز أمريكية؟
مدرسة الباكستاني (فرمان علي)!
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
