رفعت أمانة جدة أسماء مرشحين للمجلس البلدي خالفوا نظام الانتخابات عبر نشر لوحاتهم الدعائية في المرافق العامة والأرصفة فيما ربطها آخرون على الأشجار، إذ أزالت 40 مخالفة لنظام الحملات الدعائية للمرشحين وفق ما أكدت مصادر لـ»مكة».
وفيما لم يحدد المتحدث الرسمي لأمانة جدة محمد البقمي لـ»مكة» العدد الرسمي للمخالفين إلا أنه أكد رفع الأسماء المخالفة للجنة الانتخابات المحلية، وقال «تم سحب 40 لوحة إعلانية مخالفة وضعها المرشحون في مواقع مخالفة بجدة، وتم الرفع بأسمائهم للجنة لاتخاذ اللازم»، لافتا إلى أن النظام العام للأمانة يمنع استخدام المرافق العامة لأغراض الدعاية والإعلان.
من جانبهم استغرب مواطنون تدشين مرشحين للانتخابات البلدية حملاتهم الانتخابية بمخالفات بلدية في الأصل، وقال يحيى عبدالله المعلم في إحدي المدارس المتوسطة: فوجئت صباح أمس بعدد من اللوحات الإعلانية معلقة على الأشجار في الأرصفة العامة وهو أمر مخالف وتساءلت حينها كيف بمرشح بلدي يرتكب مخالفة منذ البداية.
وبين علي مجرشي أن انتشار الإعلانات في اليوم الأول بشكل مبالغ فيه سبب ما يشبه التلوث البصري، مضيفا «أتمنى أن يكون المرشحون في حال فوزهم بذات الهمة».

استعداد اللجنة

إلى ذلك يعقد رئيس اللجنة التنفيذية لانتخابات أعضاء المجالس البلدية المهندس جديع بن نهار القحطاني، الأحد المقبل، مؤتمرا صحفيا يسلط الضوء على الدورة الثالثة من الانتخابات، وذلك في مقر وزارة الشؤون البلدية والقروية بحي المعذر ويتناول المؤتمر استعدادات اللجنة العامة، واللجنة التنفيذية للانتخابات البلدية، وكذلك اللجان المحلية في المناطق والمحافظات، ليوم الاقتراع المقرر وفق البرنامج الزمني للانتخابات غرة ربيع الأول المقبل الموافق 12/12 /2015، إضافة إلى الخطوات التي ستمر بها عملية التصويت والفرز والعد وإعلان النتائج وغيرها من الموضوعات المتعلقة بالانتخابات البلدية في دورتها الحالية.

مراقبة دقيقة

ودعا القحطاني المرشحين والمرشحات إلى مراعاة اختصاصات المجالس في حملاتهم الانتخابية، شريطة ألا تتضمن الحملات الانتخابية وعودا أو برامج خارجة عن دور عضو المجلس البلدي ومهامه وصلاحياته، مبينا أن لائحة الحملات الانتخابية أكدت على تعيين اللجان المحلية مراقبين من الرجال والنساء للحملات الانتخابية تكون مهمتهم تنفيذ زيارات وجولات يومية على مقرات الحملات الانتخابية بصورة غير مجدولة والنظر إلى فعاليات وأنشطة الحملات الانتخابية للمرشحين والمرشحات والتأكد من وجود تراخيص لمقرات الحملات الانتخابية والوسائل المستخدمة بها.
وأضاف «في حال وجود المخالفات، فإن المراقبين والمراقبات يرفعون تقاريرهم اليومية إلى اللجنة المحلية عن نتائج زياراتهم وجولاتهم وملاحظاتهم وتدوين الملاحظات ورصد وتوثيق الأدلة المتوفرة وإرفاقها مع التقارير، ثم تتم إحالة هذه التقارير إلى مأموري الضبط».