كشف سفير الائتلاف الوطني السوري لدى دول مجلس التعاون الخليجي أديب الشيشكلي لـ»مكة» أن قبول رحيل رأس النظام في دمشق بناء على مخرجات ومقررات جنيف 1 يعد شرطا أساسيا لأطراف المعارضة الراغبة في حضور المؤتمر الذي تستضيفه الرياض الأسبوع المقبل.
الشيشكلي الذي ألمح لحضور أطراف مما يسمى «معارضة وطنية» كما يحلو لدمشق تسميتها، لمؤتمر الرياض، اعتبر أن السعودية حريصة على ما وصفه بـ»لم شمل» أطراف المعارضة، للخروج بموقف موحد، يسبق اجتماع فيينا المزمع عقده أواخر الشهر الجاري، قائلا إن «مؤتمر الرياض يمثل أرضية لما ستشهده فيينا حين تلتئم أطراف المعارضة مع نظام الأسد».
وأكد الشيشكلي أن مؤتمر الرياض الذي وجهت بعض دعواته حتى الآن لأطراف عدة معارضة لنظام دمشق «يمثل فرصة لبعث لرسالة للمجتمع الدولي مفادها أن هذا الجسم السياسي هو الوحيد الذي يملك الحق في تمثيل الشعب السوري».
ووجه الشيشكلي رسالة للنظام الإيراني «المحتل» للأراضي السورية قائلا «على الإيرانيين إدراك حقيقة أنه حان الوقت لرحيل مقاتليهم ومرتزقتهم من الأراضي السورية.
على تلك العصابات مغادرة أراضينا»، وذلك ردا على أصوات إيرانية ترى أن مؤتمر الرياض لن يجدي في حل الأزمة التي زادها تعقيدا «دخول القوات الروسية لنصرة نظام الأسد».
وعن دور الرياض، قال الشيشكلي «الرياض شقيقة كبرى لنا ومن حقها تقديم المشورة.
طوال هذه السنوات لم تتخل عنا القيادة السعودية والشعب السعودي.
هذا يمنحها الحق بأن تكون دولة مهمة بالنسبة لنا وبالنسبة للشعب السوري على حد سواء، على عكس إيران التي لم تترك وسيلة قتل إلا واستخدمتها ضد شعبنا الجريح».
وعن الدور الروسي، قال «حين أوشك نظام الأسد على السقوط دفع الروس بكل قوتهم لمناصرته وإنقاذه رغم وجود عصابات جاءت من كل حدب وصوب بإشراف إيراني لبقاء الأسد في السلطة أكبر قدر من الوقت»، وأضاف الشيشكلي «القوات الروسية تستهدف قوات المعارضة وليس تنظيم داعش وهذا ثابت بالأدلة لدى الولايات المتحدة والغرب بالعموم.
هم في نهاية الأمر لن يستطيعوا القضاء على داعش.
وحتى الطائرة الروسية سقطت في مناطق لا تؤوي مقاتلي داعش وهذا ما يعطي غموضا أكثر في الموقف الروسي».
رحيل الأسد عنوان مشاركة المعارضة بمؤتمر الرياض
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
