نوه وزير الزراعة والموارد الطبيعية الإثيوبي تيفارا ديربو بالدور الذي يقوم به المستثمرون السعوديون في إثيوبيا، مشيرا إلى أن المشروعات الاستثمارية السعودية في بلاده بلغت نحو 300 مشروع في مجالات الإنتاج الحيواني والزراعي، فضلا عن المشروعات الصناعية وغيرها من المجالات الأخرى.
جاء ذلك خلال لقائه والوفد المرافق له أمس مع رئيس مجلس الغرف السعودية الدكتور عبدالرحمن الزامل بمقر مجلس الغرف بالرياض بحضور الأمين العام للمجلس المهندس خالد العتيبي وعدد من رجال الأعمال والمستثمرين السعوديين بإثيوبيا.
وتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تدفقات استثمارية سعودية في عدد من المجالات في المجالين الزراعي والحيواني، وأكد أن إثيوبيا منطقة زراعية خصبة وتحتل المركز الأول في أفريقيا والمركز التاسع في العالم في مجال تربية الحيوانات.
من جهته أكد رئيس مجلس الغرف السعودية الدكتور عبدالرحمن الزامل ضرورة تطوير وتنمية علاقات البلدين بما يخدم مصالحهما المشتركة كدولتين رئيستين في المنطقة العربية والقرن الأفريقي، معربا عن أمله بأن تكون هذه الزيارة نقطة انطلاق جديدة للقاءات أخرى مثمرة بين الجانبين.

معالجة العقبات

وشهد اللقاء نقاشا وحوارا مستفيضا حول العقبات التي تواجه انسياب وزيادة التجارة والاستثمار بين البلدين، والتي تتركز في ارتفاع الرسوم الجمركية وغير الجمركية في إثيوبيا، وارتفاع تكاليف النقل والتأمين على الصادرات السعودية إليها، وعدم توفر الحماية الكافية للمشاريع الاستثمارية السعودية فيها خاصة المشاريع الزراعية، وعدم توفر خطوط النقل المنتظمة لنقل البضائع بين البلدين، إضافة إلى قلة المعلومات عن الفرص التجارية المتاحة في السوق الإثيوبي.
ودعا الجانبان إلى أهمية إنشاء مجلس أعمال سعودي إثيوبي مشترك، والعمل على تكثيف زيارات رجال الأعمال بين البلدين، والبحث عن الآليات المناسبة لتبادل الفرص التجارية والاستثمارية عبر مؤسسات القطاع الخاص في البلدين، وإقامة المعارض للمنتجات السعودية في إثيوبيا والمنتجات الإثيوبية في المملكة، والاهتمام ببرامج التدريب وتبادل المعرفة بين الجانبين.
يشار إلى أن أعمال اجتماعات الدورة الرابعة للجنة السعودية الإثيوبية اختتمت أمس بالرياض ورأس الجانب السعودي وزير الزراعة المهندس عبدالرحمن الفضلي، ومن الجانب الإثيوبي وزير الزراعة والموارد الطبيعة تيفارا ديربو، بحضور ممثلي الجهات الحكومية في الجانبين.