نفذت قاذفات بريطانية أول غارات جوية تشنها ضد داعش في سوريا أمس فضربت حقول نفط قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إنها تستخدم لتمويل هجمات ضد الغرب.
وأفاد شاهد أن طائرات تورنادو انطلقت من قاعدة أكروتيري التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في قبرص بعد ساعات من موافقة مشرعين بريطانيين بـ397 صوتا مقابل 223 صوتا على دعم خطة كاميرون لشن ضربات جوية في سوريا.
وعادت الطائرات إلى القاعدة سالمة بعدها بساعات.
واستخدمت القاذفات الأربع قنابل موجهة بالليزر لمهاجمة ستة أهداف في حقل العمر النفطي بشرق سوريا الذي يسيطر عليه داعش.
وقال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون «هذه ضربة حقيقية للغاية ضد النفط والإيرادات التي يعتمد عليها إرهابيو داعش».
على صعيد آخر حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أن روسيا «لن تنسى أبدا» إسقاط طائرتها الحربية في 24 نوفمبر على الحدود السورية قائلا إن الأتراك «سيندمون على ما فعلوه».
وأضاف بوتين في خطابه السنوي أمام البرلمانيين والحكومة وحكام مناطق روسية «لن ننسى أبدا هذا التآمر مع الإرهابيين.
لا نزال نعدّ الخيانة من أسوأ الأعمال وأكثرها حقارة.
فليعلم ذلك هؤلاء في تركيا الذين غدروا بطيارينا».
وتابع «لكن إذا ظن أحد ما بأنه مقابل جريمة حرب جبانة كهذه، قتل مواطنينا، سيفلت بعقوبات في قطاع الأشغال العامة أو قطاعات أخرى فهو مخطئ بشدة.
هذه ليست المرة الأخيرة التي سنذكرهم فيها بما فعلوا، ولا المرة الأخيرة التي سيندمون فيها على ما فعلوه».
من جهته قال نائب رئيس الوزراء التركي المتحدث باسم الحكومة نعمان قورطولموش إن بلاده «لا ترغب للأزمة مع روسيا أن تتفاقم بشكل أكبر من ذلك، ولا تريد إضافة أزمة جديدة للشرق الأوسط».
وأضاف أن الرئيس رجب طيب إردوغان ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو أوضحا وجهة النظر التركية حيال الأزمة القائمة في المحافل الدولية التي شاركا فيها خلال الفترة التي أعقبت أزمة الطائرة.
قاذفات بريطانية تقصف حقول نفط في سوريا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
