X

بكم شرَّهتَ الأمريكان يا محمد بن سلمان؟؟!

أول من كتب ـ ولا فخر ـ عن هذا الأمير (الفلتة) هو أنا ـ بلا أخ بلا تأخيخ ـ في مقالةٍ بعنوان: (لماذا محمد بن سلمان؟!) بعد (4) أيام فقط من مبايعة والده خادماً للحرمين الشريفين، وملكاً للبلاد

أول من كتب ـ ولا فخر ـ عن هذا الأمير (الفلتة) هو أنا ـ بلا أخ بلا تأخيخ ـ في مقالةٍ بعنوان: (لماذا محمد بن سلمان؟!) بعد (4) أيام فقط من مبايعة والده خادماً للحرمين الشريفين، وملكاً للبلاد

الخميس - 03 ديسمبر 2015

Thu - 03 Dec 2015

أول من كتب ـ ولا فخر ـ عن هذا الأمير (الفلتة) هو أنا ـ بلا أخ بلا تأخيخ ـ في مقالةٍ بعنوان: (لماذا محمد بن سلمان؟!) بعد (4) أيام فقط من مبايعة والده خادماً للحرمين الشريفين، وملكاً للبلاد.
ورغم أن المقالة لم تزد عن تساؤلات أملاها صعود (نجم السعود) في فترة وجيزة؛ إلا أن كثيراً من القرّاء اعتبرها من المديح المباشر (وع ..كِخَّة)! ولم نفاجأ بذلك من شعب (الطقطقة)، الذي لا يفرق بين إنصاف من يستحق، وبين التسول والاستجداء؛ ولكننا صدمنا من بعض أساتذتنا وأصدقائنا، كيف تمكنت منهم فكرة أن الكتابة الوطنية تعني (فقط) كشف السلبيات وتحميل القيادة تبعاتها؟ وأنه لا يمكن أن يشيد كاتب بأمير إلا شكراً على (شرهة)، أو لهفةً على (شرهة)؟ وكيف يفوتهم أن طالب الشرهة لا يقدمها في معروضٍ على الملأ، ناهيك عن مقالةٍ يقرؤها الآلاف في الداخل والخارج؟! ثم أين هو المديح مهما كان نوعه في تلك التساؤلات، ومنها: «هل أراد (سلمان) أن يصغي فيه إلى صوت الشريحة الأكبر من الشعب السعودي؛ حيث تتجاوز نسبة الشباب الـ(60 %)؟...أم أن (سلمان)، الذي كثر الحديث عن شبهه الكبير بوالده الضخم، وجد في (محمد) من النجابة والذكاء، ما وجده (عبدالعزيز) في الملك (فيصل)؟؟؟!أما منذ استلم الأمير محمد غرفة العمليات في (عاصفة الحزم)؛ بوصفه وزيراً للدفاع، فإن دعمه ـ ولو بالكلمة التي لا نملك غيرها ـ واجب وطني، في وجه حملةٍ شيطانيةٍ شرسةٍ قذرة، ضد كل نسمة هواء، أو ذرة تراب في بلادنا الغالية! وإذا كانت الإشادة بجندي واحد، حمل روحه على راحته في حدودنا الجنوبية، شرفاً لكل قلم، فما قولك فيمن يشهد كل جنودنا البواسل، بأنه معهم لحظةً بلحظة، يسهر مع الساهرين، ويقدم مع المقدمين، ويتألم مع المصابين، ويستشهد مع كل شهيد، ويخلفه في أسرته، فيتعهد برعايتها، ويؤمّن مستقبلها؟ أكثير بحقه أن نقول فيه قصيدةً بعنوان: (الأمير المواطن)؟!! وماذا يقول الناقدون والناقمون، وقد اختارته مجلة السياسة الخارجية الأمريكية ضمن القادة الـ(100) الأكثر تأثيراً في العالم: هل فعلت ذلك شكراً على (شرهة)؟ أم طمعاً في (شرهة)؟!!

أضف تعليقاً

Add Comment