عبر أمين عام اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات المشرف العام على «مشروع نبراس» عبدالإله الشريف عن سروره بما شاهده من تفاعل كبير بين الطلبة ومعلميهم وموجهيهم الذين شاركوا مشاركة حقيقية تنم عن وطنيتهم لوقاية وغرس القيم لدى الأطفال منذ الصغر؛ ولتقوية مناعتهم ضد تعاطيهم المخدرات، مشيدا بالدعم اللامحدود والمتابعة المستمرة من قبل ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات الأمير محمد بن نايف وحرصه على تكثيف البرامج الوقائية المحصنة للشباب والمجتمع من الانحراف الفكري وتعاطي المخدرات.
برامج متنوعةوعرّف الشريف خلال التقائه بالطلاب بالمشروع وما يتضمنه من آليات، وبرامج متنوعة لجميع فئات المجتمع أعدت بشكل علمي ممنهج، منوها بمجهودات مركز استشارات الإدمان «الرشيد» لتلقي أي استفسارات علاجية أو وقائية عن المخدرات من خلال الرقم الموحد 1955، مقدما شكره لشركة سابك على مبادرتها لهذا المشروع، الذي بدا يغرس ثماره.
جاء ذلك خلال إقامة برنامج تعزيز القيم لدى الأطفال أحد برامج الأسرة والطفل التابع للمشروع الوطني للوقاية من المخدرات «نبراس»، الذي يهدف لتعزيز حصانة المجتمع من المخدرات للمعايير وتصميم البرامج العلمية في هذا المجال، حيث يقام في مدارس الجودة الأهلية بالرياض.
ودشن المشروع على مسرح مركز الأكاديمية الثقافي بالمدارس، فيما بدأت فعاليات المشروع من داخل الفصول للتركيز على تثقيف طلاب المرحلة الابتدائية داخل المدارس بهدف غرس القيم الحميدة والولاء والانتماء للدين والوطن وولاة الأمر لدى الناشئة ولابتعاد أبناء الوطن من خطر المخدرات.
مشاركة مجتمعيةوأشار المشرف العام على مدارس الجودة عبدالله المالك إلى أن مشاركة مدارس الجودة الأهلية في البرنامج، تأتي ضمن مشاركاتها المجتمعية في عديد من البرامج والفعاليات التي تستهدف خدمة المجتمع، حيث يهدف مشروع «نبراس» الوطني ببرامجه كافة إلى توحيد جهود مؤسسات الدولة والقطاع الخاص في مجال الوقاية من المخدرات، ولا يقتصر دور المدارس على رعاية مثل هذه اللقاءات التثقيفية فحسب، وإنما تعمد المدارس إلى مد المشروع بالمدربين والمدربات من منسوبي ومنسوبات المدارس المؤهلين لتقديم عديد من الدورات والأنشطة للطلاب وأولياء الأمور عن طرق تحصين الأبناء من آفة المخدرات ونشر ثقافة «الوقاية خير من العلاج»، مضيفا أنه تم إطلاق التدريب لمجموعة من منسوبي المدارس من المدربين والمدربات بهدف غرس القيم الحميدة وغرس الولاء والانتماء للدين والوطن وولاة الأمر.
وركزت الدورات المقدمة للطلاب والطالبات - التي ستستمر مع طلاب المراحل المتوسطة والثانوية - على الجوانب الشرعية والإنسانية والأخلاقية وغيرها من الجوانب الأخرى، التي تمس حياة الناس، بهدف تقوية مناعة المجتمع، خاصة الشباب والشابات ضد أي محاولة لجرهم إلى مستنقع المخدرات.
تثقيف النشءمن جهتهم أشاد أولياء أمور الطلاب بالمشروع، مؤكدين أهميته في التوعية وتثقيف النشء بأضرار آفة المخدرات، مشيرين إلى أن المشروع يعد حصنا في درء المخدرات، حيث تمتد توعيته عن أضرارها إلى المنزل وتثقيف أفراد الأسرة باستشعار المسؤولية والمشاركة في دفع خطر المخدرات عن الأسرة.