علقت شركة «في تك» Vtech لتقنيات وألعاب الأطفال التداول في بورصة هونج كونج بعد الإقرار بتعرضها لاختراق الكتروني أسفر عن سرقة بيانات نحو 4.8 ملايين عميل، بما في ذلك معلومات حساسة عن الأطفال ووالديهم.
وقال متحدث باسم «في تك» إن «طرفا غير مصرح له» وصل لبيانات عملاء الشركة على قاعدة بيانات متجر التطبيقات «لرنينج لودج» Learning Lodge الخاص بها في 14 نوفمبر المنصرم.
وأوضحت الشركة أن بيانات عملائها المسروقة تضمنت معلومات الملفات الشخصية الخاصة بهم التي شملت أسماء وعناوين بروتوكول الانترنت IP، وعناوين البريد الالكتروني وسجلات التنزيل والأسئلة والأجوبة السرية.
وأضافت «في تك» أن من بين البيانات المسروقة كذلك معلومات كلمات المرور، ولكنها كانت مشفرة، وشددت على أن هذه البيانات لا تتضمن بيانات بطاقات ائتمان.
وكان المحلل الأمني تروي هنت قد أكد الاختراق، ووثق عينة من البيانات المسروقة المنشورة على الانترنت، والتي احتوت على ثروة من معلومات العملاء، بما في ذلك الأسماء والأجناس وتواريخ الميلاد وعناوين الأطفال.
وعثر هنت على 4.8 ملايين عنوان بريد الكتروني تشير إلى أن سجلات هذا الرقم من العملاء قد سرقت، بما في ذلك سجلات تعود لأكثر من 227 ألف طفل، وقال إن كلمات المرور لم تكن مشفرة، كما زعمت شركة «في تك».
يُشار إلى أن هذا الاختراق هو الأخير في سلسلة طويلة من حوادث مشابهة أعلن عنها في السنوات القليلة الماضية، وكان أحدثها ما كشفت عنه شركة «توك توك» TalkTalk لتزويد خدمات النطاق العريض في المملكة المتحدة في أكتوبر الماضي.
وكانت توك توك قد قالت إن اختراقا الكترونيا لموقعها على الانترنت أدى إلى سرقة بيانات تخص ما يزيد عن 4 ملايين من عملائها، فيما يمكن أن يكون واحدا من أكبر اختراقات المعلومات الشخصية في البلاد.
ولكن في الآونة الأخيرة جرى تسليط الضوء على خصوصية الأطفال فيما يخص خروقات مزعومة للعب أطفال متصلة بالانترنت، بما في ذلك لعبة «باربي» Barbie التي يقول باحثون في مجال الأمن إنه بالإمكان اختراقها وتحويلها إلى جهاز مراقبة.