أكد الشاعر جابر الدبيش على أن هناك تعالقا حركيا لعناصر النص يسير بشكل تصاعدي في الدراما اللغوية، ويثري النصوص إما عبر الموسيقى أو الشخصيات أو الخيال والغرض الشعري، في مدارات دلالية تأخذ طابع الرمزية أحيانا، كما لدى الشاعر زايد حاشد، أو فكرية كما في نصوص الشاعر ماهر الرحيلي.
جاء ذلك في ورقة نقدية طرحها الدبيش كقراءة شعرية في ختام الأمسية الشعرية التي جمعت حاشد والرحيلي أمس الأول في منتدى عبقر الشعري بأدبي جدة، والتي تنوعت بين النص النثري والعمودي والتفعيلة.
وأضاف الدبيش أن حاشد أظهر براعة فائقة في التقاط نصوص فارهة كتجريب يحسب له، وهو في كل التماحة يتكئ على تعالق حواري فني، يثري النص ويجسد صورة مستقلة مكتملة العناصر، وهو في كل هذه النصوص يكوِّن نصا شعريا واحدا.