بدأ أمس العدد التنازلي من إدارات المشاريع القائمة على أعمال الحرم المكي لإزالة السور الخرساني المكبل لرافعة الحرم العملاقة، وشرعت آليات الإزالة في نخر جدار الخرسانة المحيط بالرافعة تمهيدا لإزالته.
وتوقع القائمون على أعمال الإزالة تحرير مجنزرة الرافعة من سورها الخرساني خلال يومين، فيما أكدوا أن إزالة كل الآثار وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه سيستغرق وقتا لإزالة كل متعلقات المشروع من الموقع، خاصة الآليات التي لا يزال بعضها موجودا ويؤدي أعمالا تتعلق بمشاريع التوسعة وإنهاء مرحلة التشطيبات بعد انتهاء الفترة الزمنية لإنجاز أعمالها الإنشائية والبنائية في نهاية موسم الحج الماضي.
ومع تفتيت آليات الإزالة للحائط الخرساني ترفع آليات أخرى المجنزرة الباقية من الرافعة، حفاظا عليها من التأثر بأعمال الإزالة التي يشهدها الحائط الخرساني المكبل لها.
واستعانت الشركات القائمة على إنهاء مراحل الرافعة بمركبات عملاقة ترفع المجنزرة وتعلقها خلال عمل الآليات الأخرى على الإزالة، ولم يتبق من أجزاء الرافعة بعد تفكيكها إلا الجزء السفلي المتمثل في المجنزرة المكبلة قبل بداية موسم الحج الماضي.
وأوضحت مصادر هندسية تعمل في مشاريع الحرم، أن موقع الرافعة سيتم العمل على تدعيمه بالأساسات اللازمة لتأهيله وإعادته إلى وضعه السابق كجزء أساسي من الساحة الشرقية للحرم، بحيث يمكن للزوار والمعتمرين الاستفادة منه في الصلاة والجلوس خلال الفترات الزمنية المقبلة.