للأمانة الأدبية - المتعثرة بالعالم العربي – لا بد أن أشير إلى أن العنوان من نحت الزميل "الأزمل" – وكل مصادر أفعل - عضو مجلس الإدارة المؤسس لـ"بعد النسيان"، والمُكلف بمنصب "الطابع بأمر الله" فيها الشيح (بالحاء) الوقور – رغم أنف الشغب والسخرية- موووحمد (الواو التي لها علاقة بالتعثر والأمانة أيضاً) السحيمي، ففي مقاتلته (جمع مقالة) التي اختار لها عنوانا على مقام الحجاز (هلكونا بـ(حفر الباطن تغرق!) ونشزها – بالراء لا تشغلكم نقطة الزين- في الصفحة الأخيرة في يوم السبت 14 من هذا الشهر، والتي دعا إليها جما من الزملاء على غير وليمة، وقال فيها كلمة "شورية" – نسبة إلى الشور شورك يا يُبه – وليس إلى (مجلس) إدارة (بعد النسيان) كما لن يعتقد البعض، وختمها بالاحتساب على شخصي بأن أمتدح (الأمانة في ماربيا)، وهذه سأعود إليها بعد قليل، ولكنني توقفت – ببراءة – عند قوله "كتّاب الشمال"، وهذه الإضافة محيّرة لي، رغم أنها ليست جديدة، فمحمد عبدو – مثلاً – يقولون عنه النخب إنه فنان سعودي، أما سلامة العبدالله – مثلاً أيضاً – فنان شعبي!، وعبدالرحمن العشماوي –مثلاً برضو- شاعر سعودي، وصديقي عايض الظفيري شاعر شعبي!، وقِس على ذلك لقب كاتب سعودي، وآخر كاتب شمالي، وأعدكم بكل ما أوتيت اللغة من (سين وسوف) بأنني سأتجاوز هذه النقطة عندما أجد يوما الدكتور عبدالله الغذامي وقد عُرّف بأنه (أديبٌ نجدي)، وهو بلا شك يستحق قامة وقيامة، وسأقوم وقتها بإقناع علي الموسى (الجنوبي)، وصالح الشيحي (الشمالي) بأن الصفة من باب التميّز، و(لا يوجد شيء آخر لكنني أحببتُ أن أستخدم حرف الواو لعلني أكون من أصحابه – الواو وليس السحيمي- )! أعود إلى الوصية/ العنوان، والتي أحسبها ثمينة كوصايا لقمان، لقمان الحكيم بالتأكيد، وليس لقمان كما تُنطق باللهجة (الشعبية)، والتي هي من مصدر (لقم، يلقم، فهو لقّام، ومن كبّر لقمته غصّ فيها المواطن!)، وسأعود لجذوري الشمالية الرحبة، وسأنصف (من الإنصاف وليس "النصافي!") الفكرة / الومضة السحيماوية، وأغنيها على (طَرق الهجيني القصير) لم لا؟ فما أراد السحيمي قوله أن المسؤول عن البنية التحتية يعمل وذهنه (الفوقاني) يفكر في ماربيا، ولهذا كي تلفت نظره لا بد أن تتحدث عن القصور والعثور والشرور، حتى تسمع ما في القبور – قبور الإسبان بالطبع، وليس مجازا خبيثا يُقصد به مكتب صاحب السعادة - ولهذا بدلا من أن تقول لمسؤول ما إن أخطأ، يجب عليك أن تعيد صياعة – بالعين- الجملة كي تُصبح هكذا: في إسبانيا يطلقون على من يرتكب مثل هذا الخطأ (مضيّع الجادّة)، ثم تترجمه له ببيت الشاعرة البدوية الثائرة مويضي البرازية: اللي يضيع الليل يتنى (ينتظر) النهارا.
.
واللي يضيع القايلة من يقدّيه؟! fheed.
a@makkahnp.
com