حدد أستاذ السنة وعلومها بجامعة الدمام عضو مركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة والرعاية الدكتور بسام العطاوي أربعة أخطاء جرفت عددا من الشباب باتجاه التكفير.
وقال العطاوي خلال مشاركته أمس الأول في حلقات نقاش ينظمها فرع وزارة الشؤون الإسلامية بالمنطقة الشرقية للخطباء بهدف تعزيز الوسطية وتحقيق الأمن الفكري إن من الأخطاء الحماس غير المنضبط للعمل بالكتاب والسنة الذي يوقع الغلو في الدين، والجهل والتعالم حيث يرى التكفيريون أنفسهم مجتهدين مثل الأئمة الأربعة في حين بعضهم لا يملك شهادة متوسطة، بل ويؤلف كتبا في التكفير ويستنبط الأحكام الشرعية بنفسه.
وأضاف أن من الأخطاء أيضا الكبر والغطرسة والغرور والعجب بالنفس، فيعتبرون كل المسلمين عندهم جبناء لا غيرة لديهم على الدين والحرمات، وتلقيهم العلم من غير أهله، حيث أفتى لهم بعض علمائهم من خارج السعودية بجواز الجهاد في المناطق المضطربة دون الرجوع لولي الأمر.
وحذر من تلقي فتاوى أئمة وخطباء من خارج السعودية أو عبر شبكات التواصل والانترنت، بل يجب أن تؤخذ من العلماء الثقات والمجامع الفقهية وهيئة كبار العلماء، مطالبا الأئمة والخطباء بأن يبينوا للناس كفر هؤلاء الدواعش وأتباع فكر القاعدة والأخطاء الشائعة التي وقعوا فيها، وألا تكون هناك مداهنة لهؤلاء التكفيريين الذين يقترفون الحرق والقتل والسحل والإغراق والرمي والدهس باسم الإسلام، وشوهوا الإسلام وفق أجندة خارجية تملى عليهم وأصبحوا أدوات لتشويه صورة الإسلام.
من جانبه، تحدث الأستاذ بالمعهد العلمي في الدمام عادل الفريدان عن الجماعة والإمامة ودور الخطباء في الدعاء لولي الأمر وتحريم سبه وبيان خطورة الدعاء عليه، والنصيحة لولي الأمر سرا وليس على المنابر أو أمام الناس علانية وبحضرته، وخطورة التكلم في ولي الأمر غيبة، داعيا إلى إيضاح أهمية البيعة للعوام فمن هؤلاء التكفيريين من يرى جواز أن يكون في ذمته بيعتان، بيعة لولي الأمر وبيعة لزعيم الحزب.