هدمت القوات الإسرائيلية أمس منزل الشهيد إبراهيم عكاري بمخيم شعفاط للاجئين بالقدس بعد أن اقتحم المئات من الجنود وعناصر الشرطة المخيم.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني أن 43 فلسطينيا أصيبوا، بينهم 13 بالرصاص المطاطي خلال المواجهات التي اندلعت بعد عملية الهدم بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال.
كما أضاف شهود عيان بأن قوات الاحتلال اقتحمت المخيم الوحيد بمدينة القدس، على مدى 3 ساعات لتنفيذ عملية الهدم باستخدام المتفجرات.
ويعتبر مخيم شعفاط للاجئين من أكثر مناطق الاحتكاك بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية.
وحاولت القوات الإسرائيلية خلال الأشهر الماضية الوصول لمنزل ابراهيم عكاري، الذي دهس بسيارته إسرائيليين في القدس في نوفمبر 2014 مما أدى لمقتل اثنين، أحدهما شرطي، وإصابة آخرين.
وقال المحامي مدحت ديبة، الذي يسكن على مقربة من المنزل إن عناصر الشرطة والجيش الإسرائيلي حاصروا المنزل واعتلوا أسطح المنازل المجاورة وأحدثوا ثقوبا بجدران المنزل قبل تفجيره، فيما تضررت المنازل القريبة بفعل الانفجار.
وشهد المخيم مواجهات بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين الذين رشقوا القوات بالحجارة.
«إن إسرائيل باحتجازها جثامين الشهداء تنتهك القانون الدولي الإنساني وعليها الإفراج عنهم بدون شروط».
رامي الحمدالله رئيس الوزراء الفلسطيني

