الأمر يعود إما إلى عدم التنظيم أو إلى عدم الجدية في العمل، فما حصل يوم الاثنين الموافق 10 ربيع الآخر 1435، موعد استلام البطاقة الذكية التي يتم الدخول بها إلى اختبار قياس المعلمات، أنه فتحت المدرسة في تمام الساعة ٤ مساء، الأمر الغريب، لماذا لم تأت المسؤولات عن تنظيم قياس قبل هذا الوقت؟ لأن الوقت المحدد له هو الساعة ٤ مساء لاستلام البطاقة وليست لتنظيم البطاقة وتعليق الأسماء بعيدا عن هذا كله، هل قياس أخطأ بالتنظيم أم المسؤولات هن من أهملن ذلك؟
أتيت في وقتي المحدد ولم أجد اسمي، لماذا؟ هل هو تلاعب أم عدم مبالاة؟ لماذا لم تتم مراجعة الأسماء وتدقيقها قبل إرسالها، وهي مشكلة تكررت هذا العام، فهناك كثيرات غيري لم يجدن أسماءهن.
التنظيم غير جدي، كان موعدي في الساعة الرابعة مساء واستلمت بطاقتي الساعة الثامنة، هذا مع العلم أن التي تجرد الأسماء تقوم بتكرار العد مرات قد تصل إلى عشرين مرة، إنه إهمال، ولا نجد حتى عبوة ماء للشرب، قياس «أهلكتنا» بالانتظار، نحن نأتي كمعلمات لكن الذي نراه ليس نظاما بل أقرب إلى الفوضى، لا إعداد ولا ترتيب مسبق للأسماء التي تتلى بعشوائية دون ترتيب.
كما نجد سوء معاملة من بعض المنظمات، نعم قياس لم يعد أي ترتيب، فالأماكن مزدحمة والأسماء عشوائية والموقع الالكتروني يضع المواعيد، ونأتي فلا نجد أسماءنا، وسوف يكون مصير غيري الانتظار كما حصل معي، الانتظار يعد من عناوين قياس، مع العلم أني لم أكتب هذا المقال إلا بطلب من كثيرات ممن عانين هذا الأمر، ولا ندري ما الحل؟ كما لا نعلم متى سوف يتطور قياس ونحن في 2014؟ أتمنى من المسؤولين عن قياس التشديد مسبقا على المنظمين من جهة الترتيب و عدم التقصير، والتسهيل على المعلمات في توزيع البطاقات، فالبطاقة لها موعد محدد، ونريد الالتزام به.