تناقلت وسائل الإعلام خبراً يفيد بأن وزارة التعليم (ظاهراً)/ وزارة (الترعية والتبليم) البائدة (من تحت لتحت)، صادرت كتب (حسن البنا)، و(سيد قطب)، وغيرهما من منابع الإرهاب! وردَّت الوزارة (أم وجهين) بأن هذه المعلومة قديمة، وقد جاءت تنفيذاً لتعميم من (وزارة الداخلية)، وليس من الوزارة (الباقية وتتمغَّط)!ولكن الزميلة (عكاظ) ضبطت تعميماً حديثاً، بتاريخ (10 صفر) الجاري مجرى سيول جدة، يعطي مهلة أسبوعين لقيادات المدارس بمصادرة تلك الكتب!! ونشرته على مسؤولية الزميلين (عبدالله الغامدي)، و(محمد سعيد الزهراني)، ولا يمكن أن تتفق (غامد وزهران) على (خَمْبَقَةْ)!!!وموقف الوزارة بين التعميمين ليس له إلاّ أحد احتمالين: إما أنها لم تنفذ الأول في حينه، وشعرت اليوم بقرب الحساب وعسره، مع جدية الوزارة الجديدة، وعزمها (السلماني) على إنقاذ التعليم واستعادته من مختطفيه منذ (36) عاماً؛ فأرادت بالتعميم (الطاااازه) أن تستدرك في أسبوعين ما تهاونت فيه في سبع سنين عجاف!!وإما أنها نفذته فعلاً، ولكن (الشق أوسع من الرقعة)!!وفي كلا الاحتمالين توضيح لعمل التيار (الصحوي) الماهر الخبير في (العمل السري)، كما قلنا في مقالة بعنوان: (الحكومة الشفوية)! فلن يضر التيار شيئاً لو سحب هذه الكتب فعلاً، كما سحب كتب (شكسبير) من قبل، ما دامت كتب (البنّا وقطب) وغيرهما قد حُفظت في عقول وقلوب المعلمين، المؤدلجين مُذ كانوا طلاباً في (المعاهد العلمية)، أو كشّافةً، وجوّالة في معسكرات (خندقي قبري وقبري خندقي)؟؟؟ ولماذا تحتفظ (الآيديولوجيا) بوثائق تدينها (تحريرياً)، في مكتبات مدرسية لا يرتادها إلا (العنكبوت) و(دودة الأرض)، وهي تصبُّها كل حصة وفسحة (شفوياً) وبالـ(واي فاي) و(البلوتوث)، في جماجم صغارنا؟ أما في مدارس (الأرقام) النسائية فتدس بذور التطرّف حتى في (الشوكولاتة)، كأن تكتب المعلمة (الناشطة المحتسبة) على غلافها عبارةً مثل: (# أُحبُّ حجابي، وأحب أن أغطي وجهي؛ لأن الوجه مثار الفتن، ومجمع الحسن، وموطن الجمال، فهل من العقل أن أستر جسمي كله وأترك وجهي؟)!والعقل المقصود هنا هو الذي ينكر كروية الأرض ودورانها! ويفبرك دراسات علمية تؤكد تأثر مبايض السعوديات فقط بقيادة السيارة!!وهو الذي يدفع مراهقاً لم يمارس العادة السرية بعد، لتفجير نفسه في المساجد؛ شوقاً إلى الحور العين!!
التطرّف في الصدور وليس في السطور!!
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
