أوصى مركز الدراسات والبحوث بمؤسسة الملك سعود بإنشاء متحف وطني باسم الملك سعود بن عبدالعزيز في الرياض وإلحاق عدد من المتاحف الموزعة في المدن الأخرى به، وذلك ضمن 10 استراتيجيات وتوصيات قدمتها رئيس المركز الأميرة فهدة بنت سعود وأمين المؤسسة المهندس فيصل الفضل في ملتقى التراث العمراني الخامس بالقصيم الاثنين.
وتهدف مؤسسة الملك سعود التي أنشئت في 2015 ـ كمؤسسة وقفية باسمه من قبل أبناء الملك سعود، وهي غير حكومية وغير ربحية ذات شخصية اعتبارية وذمة مالية مستقلةـ إلى تعزيز إرث الملك سعود بن عبدالعزيز للأجيال والمضي في تحقيق رؤاه الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.
التوصيات العشر:
- تسخير الإمكانات والتقنية المتاحة لتشكيل هوية سعودية معمارية فريدة من نوعها.
- الخروج من قيود العمارة النمطية إلى الواقع الحديث المتغير في ظل احتضانه العمارة العصرية لصالح تنمية الوطن.
- إنشاء متحف الملك سعود الوطني الرياض ويلتحق به متاحف في مدن المملكة وبالتعاون مع إمارات المناطق والهيئة العامه للسياحة والتراث الوطني.
- إدراج قائمة من المباني المعاصرة في عهد الملك سعود ضمن قائمة التراث الوطني والعالمية بهدف الاعتناء به.
- إطلاق اسم الملك سعود على أبرز المعالم المعمارية والعمرانية التي شيدها في عهده، مثل:أبواب التوسعة في المسجد الحرام، بوابات قصر الناصرية، قصر خزام، الطرق الرئيسة، معلم غار الملك سعود وحدائق الملك سعود بنجران.
- تشكيل اللجان المناسبة مع أمراء المناطق والسياحة والجهات المختصة بهدف عدم هدم أي مبني شيد في عهده، مثل مبني أمانة الرياض.
- إيجاد أدوات مناسبة لتوثيق نسب المنجزات العمرانية للملك سعود ووقف التعديات غير المبررة عليها.
- تشجيع الدراسات والمنح والكراسي التعليمية عن عمارة الملك سعود.
- إنشاء قاعدة بيانات خاصة بالمباني والمعالم العمرانية في عهد الملك سعود، تشمل:الوصف، الرسومات المعمارية، المعلومات التاريخية والجغرافية وربطها بالأحداث التاريخية.
- تصميم وتنفيذ عرض مرئي لمعرض الملك سعود الدولي بالتعاون مع وزارة الخارجية السعودية تحت إشراف المؤسسة.

