الخبرة والحكمة، الحيوية والفاعلية، النظرة الثاقبة، استلهام التجارب الريادية، هذا وأكثر ما عشته في برنامج ريادة الأعمال الأول.. فأنا كشاب أحتاج لمثل هذه الملتقيات لتسهم في رقي مستوى وعيي ومهاراتي في مجال ريادة الأعمال (التجارة والاستثمار)، أنشأت مشروعا خلال العام الماضي وتعثر المشروع، فأتى برنامج ريادة الأعمال ليضيف إلي خبرات وتجارب قيمة، أضاف لي تجارب مذهلة، ومما تأكد لي في هذا الملتقى أنني كشاب ليس لدي أي عذر الآن، فالمملكة ممثلة برعاية الشباب توفر كل الأدوات والبرامج التي تسهم في رفع مستوى الوعي والمهارة لدينا نحن الشباب، فالفرص أصبحت متاحة لنا بشكل وافر، علينا أن نبادر ونعمل ونبذل ونخطو.
فشكرا لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن مساعد بن عبدالعزيز، شكرا للقادة وفريق العمل الذي بذل جهودا كبيرة وأسهم في إنجاح الملتقى، والشكر أيضا موصول لكل الزملاء خلف الكواليس على جهودهم المثمرة، شكرا للمحاضرين ورجال الأعمال، فقد أمدونا بخبراتهم وتجاربهم التي أنارت عقولنا..شكرا لصحيفة مكة احتضانها لنا، شكرا للرعاة والمساهمين، والحمد لله أولا وأخيرا.