أكد إعلاميون ومثقفون على أهمية التفاعل بين المثقف والإعلام لرفع مستوى الوعي لدى المجتمع، وطرح الدكتور عبدالله الناهسي التساؤل: هل تستطيع الثقافة أن تسهم في حل الأزمات وتجنبنا ويلات الصراع؟، وذلك في ندوة «مسؤولية المثقف والإعلامي في توعية المجتمع تجاه الأحداث الإقليمية» التي نظمها أدبي الرياض بالتعاون مع ملتقى «إعلاميون» أمس الأول.
وأشار الناهسي إلى الدور المأمول والأمل المنشود من المثقف في ظل المتغيرات، ملمحا إلى أن المثقف ناقد اجتماعي يحدد ويحلل ويعمل من أجل المساهمة في تجاوز العوائق، كما أنه له أدواته لكي يبقى مؤثرا فهو يرفع معنويات المجتمع ويبث فيهم روح الأمل والثقة.
فيما تناول الدكتور خالد العييدي إحجام المثقف والإعلامي عن وسائل الإعلام، ووصفه بأنه مزيج من الفكر والمعرفة والقراءة والكتابة والبحث، ومتى ما استغل وأجاد التعامل مع هذه العوامل استطاع التأثير.
مضيفا «على كل مثقف أو منتم للثقافة أن يعي انتماءه لدينه ووطنه ومجتمعه وأن يواجه كل ما من شأنه أن يمس مكونات وطنه».
بعدها تحدث سعود الغربي عن القنوات التلفزيونية، مشيرا إلى أنها أربعة أنواع: الرسمية، الإقليمية، التجارية، الشعبية.
وأوضح أن لكل منها دور يناسب طبيعتها، متوقفا عند القنوات التلفزيونية الرسمية التي قال إنها «كثيرا ما تقع تحت الاتهام بكونها ردة فعل أكثر من أنها تعمل وفق تخطيط منظّم، وهذا الاتهام غير دقيق بالضرورة».
وأشار مسلم الرمالي إلى أهمية العلاقات العامة في رفع مستوى الوعي المجتمعي حول كثير من القضايا والأحداث، بداية بالجمهور الداخلي للمنشأة ثم المجتمع الخارجي كمسؤولية اجتماعية، ولكن يقيد هذا الدور ويكبله عدم انفتاح رأس الهرم في المنشأة بدور العلاقات العامة والإعلام.
إعلاميون: هل تحل الثقافة الأزمات فعلا؟
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
