أوضح المدير العام لمؤسسة كتارا الثقافية خالد السليطي أنهم لا يسعون لمنافسة جائزة البوكر أو غيرها، مؤكدا على أن لكل جهة أو جائزة دورها ورسالتها ومميزاتها المختلفة.
وأوضح لـ»مكة» أن توقيع المؤسسة عقد الشراكة مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «ألكسو» كمستشار لجان التحكيم، أتى بهدف تفادي تسييس الثقافة وضمان الموضوعية، مشيرا إلى تفوق مرشحي هذا العام في العدد على مرشحي الدورة الأولى من الجائزة.


1 - كيف وجدتم الإقبال على الترشح للجائزة؟

تشهد إقبالا من الروائيين العرب من مختلف الأقطار العربية، خاصة من مصر، العراق، المغرب والجزائر، حيث ورد للجنة الجائزة حتى الآن نحو 450 رواية منشورة وغير منشورة ودراسة نقدية، علما أن من شروط هذه الدورة قبول الأعمال التي صدرت في الفترة من يناير 2015 إلى 31 ديسمبر 2015 فقط.
ومقارنة بالدورة الأولى التي ترشحت لها 711 رواية، وقبلت خلالها الأعمال التي صدرت خلال عامي 2013 ـ 2014، نلحظ تفوق المشاركة هذا العام.
وتواصل لجنة الجائزة استقبال المشاركات للدورة الثانية للفئات الخمس.


2 - ما هي التغيرات المتوقعة بعد توقيعكم عقدا مع ألكسو للمشاركة في أعمال لجان لتحكيم؟

أود التأكيد على أن كتارا جائزة سنوية أطلقتها المؤسسة، وتديرها وتوفر لها الدعم والمساندة والإشراف عليها بصورة كاملة، وعززت مكانتها في وقت قياسي.
ونظرا لما لاقته في دورتها الأولى من نجاح، وتفاديا لتسييس الثقافة ولضمان استمرارية النجاح بمزيد من الشفافية والمصداقية، تأتي مشاركة الألكسو في أعمال لجان التحكيم في الدورة الثانية كمستشار لجان التحكيم ونقطة تواصل للتنسيق مع الخبراء.


3  - تعد البوكر العربية أقرب منافس لكم، ما الذي تقدمونه لمواجهة هذه المنافسة؟

نحن لا ننافس جائزة البوكر أو غيرها، وإنما نرحب بأية جهود تهدف إلى إثراء الساحة الأدبية والفكرية في الوطن العربي، حيث إن لكل جهة أو جائزة دورها ورسالتها ومميزاتها.
وعلاقتنا بالجوائز الأخرى تتمثل في التعاون والتكامل من أجل دعم المشهد الثقافي العربي من خلال تعزيز الإبداع الروائي العربي ومواكبة الحركة الأدبية والثقافية العالمية.
ونحن نؤكد أن كتارا تختلف عن غيرها، فهي ليست مجرد جائزة مالية، بل نحن إزاء مشروع متكامل للنهوض بالرواية العربية، وتمكينها من الوصول إلى أكبر شريحة من المجتمع العربي عبر تحويل بعض الروايات الفائزة إلى أعمال درامية، إضافة إلى دفع الرواية العربية للعالمية عبر ترجمة الأعمال الفائزة إلى عدة لغات.
ويأتي تتويج الفائزين خلال المهرجان الذي يضم معارض وندوات وفعاليات مختلفة، ويقام في مايو من كل عام على مدار أسبوع كامل، تحتفي خلاله المؤسسة العامة للحي الثقافي ـ كتارا بالرواية العربية لتكون الصرح الذي يدعم الإبداع العربي ويفتح المجال أمام المبدعين العرب للمساهمة في إثراء المشهد الثقافي العربي.


4  - هل هناك فئات جديدة ستتم إضافتها للجائزة؟

بالطبع، فخلال حفل توزيع الجوائز الدورة الأولى، أعلنا عن إضافة فئة جديدة: تحويل رواية فائزة غير منشورة إلى الدراما، كمبادرة من المؤسسة لإثراء المشهد الروائي.
وفي الدورة الحالية، أضفنا فئة الدراسات النقدية، ومن بين شروط التقدم لها أن تكون الدراسة معنية بالنقد الروائي تحديدا، ويشترط أن تتوفر فيها الضوابط العلمية المتعارف عليها، وألا تكون موضوعا لرسالة جامعية، أو مترجمة من بحث أجنبي.
وسيؤخذ بعين الاعتبار، عند تقييم هذه الدراسات، أهمية موضوع الدراسة ومفرداتها وإضافتها للمكتبة النقدية، إضافة إلى منهجية الدراسة وهدفها، وما حققته من نتائج تتواءم مع أهدافها، فضلا عن التحليل وجدواه وكفاية النماذج التطبيقية، ورصد الظواهر وما تعنيه.
وبالإضافة إلى الجائزة المالية التي يحصل عليها الفائزون عن فئة الدراسات النقدية.


5  - متى سيتم الإعلان عن الفائزين، وهل سوف تصدر قائمة قصيرة أو طويلة للمرشحين؟

بحسب اللوائح الداخلية للجائزة، لن يتم إصدار قائمة قصيرة أو طويلة، إنما الإعلان عن أسماء الفائزين المختارين من قبل أعضاء لجان التحكيم، عن الفئات الخمس في حفل توزيع الجوائز، والذي سيقام في ختام فعاليات المهرجان مايو 2016.