دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما روسيا وتركيا إلى تجاوز خلافهما الدبلوماسي الناجم عن إسقاط الطيران التركي مقاتلة روسية الأسبوع الماضي والتركيز على «العدو المشترك» وهو تنظيم داعش.
وقال أوباما بعد لقائه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في باريس أمس «لقد بحثنا كيف يمكن لروسيا وتركيا أن تعملا معا لخفض التوتر وإيجاد مخرج دبلوماسي لحل هذه القضية».
وتابع أوباما «أود أن أكون واضحا جدا، تركيا حليف ضمن حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة تدعم حقوق تركيا في الدفاع عن نفسها ومجالها الجوي وأراضيها».
من جهته قال إردوغان إنه حريص على طي صفحة الخلاف مع روسيا التي فرضت إجراءات عقابية اقتصادية على تركيا بعد اسقاط المقاتلة.
وفي المقابل قالت متحدثة باسم الخارجية الروسية إن إسقاط تركيا لطائرة حربية روسية يشكل ضغطا على محادثات السلام السورية.
وأبلغت ماريا زاخاروفا أمس بأن الحادث لا يقوض العلاقات التي كانت جيدة بين روسيا وتركيا فحسب، وإنما «يجعل محادثات فيينا صعبة»، كما يجعل موسكو أكثر تصميما على دفع أطراف أخرى إلى الموافقة على قائمة الجماعات الإرهابية في سوريا.
وفي لندن قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إنه سيدعو ليوم واحد من النقاش في مجلس العموم البريطاني والتصويت اليوم على شن المملكة المتحدة ضربات جوية ضد داعش في سوريا.