شهدت لجان الاقتراع في جولة الإعادة للمرحلة الثانية والأخيرة من انتخابات مجلس النواب المصري أمس إقبالا ضعيفا.
وتستمر الجولة يومين في 13 محافظة لاختيار 213 عضوا، فيما واصل المصريون في الخارج أمس عمليات الاقتراع داخل مقار البعثات الدبلوماسية في اليوم الثاني والأخير لعمليات التصويت.
وتوقع خبراء استمرار تدفق المال السياسي على الناخبين في عدد كبير من القرى وبعض المناطق بالقاهرة.
وتمثل انتخابات مجلس النواب، الاستحقاق الثالث والأخير من خريطة المستقبل التي أعقبت ثورة 30 يونيو، لاستكمال بناء المؤسسات الدستورية للدولة.
وشهدت اللجان في شمال وجنوب سيناء أمس هدوءا تاما واستنفارا وتجهيزات أمنية غير مسبوقة خاصة بعد أحداث العريش والهجوم المسلح على فندق القضاء، وتم نقل القضاة بالمدرعات والطائرات للجان المختلفة، التي تم مراقبتها بطائرات الأباتشي والهليكوبتر.
كما شهدت اللجان في سيناء إقبالا أقل من المتوسط في الساعات الأولى من العملية الانتخابية، وحرص مشايخ وعواقل البدو على حشد أبناء عمومتهم، وتم نقل المواطنين إلى اللجان من داخل الصحراء.
وتجري عملية الاقتراع وسط متابعة من منظمات المجتمع المدني المحلية والبالغ تعدادها 81 منظمة وجمعية تضم 17 ألفا و465 متابعا، إلى جانب 6 منظمات أجنبية ودولية تضم 546 متابعا و171 مترجما معتمدا، وكذلك متابعين من 68 سفارة أجنبية لدى مصر.
ورصدت حملة (راقب يا مصري) التطوعية اختفاء مظاهر الدعاية الانتخابية حول مقار اللجان، في ظل عمليات تأمين تلك اللجان التي تقوم بها عناصر القوات المسلحة والشرطة.
وقالت السفيرة هيفاء أبوغزالة رئيسة بعثة جامعة الدول العربية لمتابعة الانتخابات البرلمانية إن إقبال المواطنين على الإدلاء بأصواتهم في جولة الإعادة ما زال ضعيفا، فيما أعلن المركز المصري للحماية القانونية بالسويس أن الساعات الأولى من جولة الإعادة أمس شهدت عمليات شراء الأصوات بشكل واسع داخل عدد من المناطق بالسويس، بأسعار تراوحت بين 200 و400 جنيه للصوت.
إقبال ضعيف في انتخابات الإعادة بمصر
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
