ألزمت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية كل المستشفيات والمراكز الصحية بالكشف سنويا على الأطباء العاملين لديها ممن تجاوزت أعمارهم 60 عاما، للتأكد من قدرتهم على علاج المرضى وإجراء العمليات، وغير ذلك من المهام الوظيفية الطبية، بحسب المتحدث الرسمي للهيئة الصحية عبدالله الزهيان لـ»مكة».
وقال الزهيان إن هذا الإجراء ليس نوعا من التشدد في اشتراطات المهن الصحية، وإنما يأتي حرصا من الهيئة على أن يكون الممارس الصحي لديه القدرة على مهام وظيفته الطبية، بعد وصول عمر الطبيب إلى 60 عاما، حيث تشترط الهيئة الكشف الطبي سنويا، وبدون ذلك لا يمنح رخصة ممارس صحي، مؤكدا أن الكشف الطبي يقتصر على الأطباء العاملين مباشرة في علاج المرضى، وليس للمستشارين والإداريين من الأطباء، لأن هذه الفترة من العمر قد يصاحبها ضعف في القدرات الجسدية، وهو ما جعل الهيئة تحرص على هذا الإجراء.
من جهته رأى عضو اللجنة الصحية بغرفة جدة الدكتور إياد الإمام أن طلب إجراء الفحص الطبي كل عام غير مبرر، فلا يمكن للطبيب أن يمارس العمل ويستمر فيه وهو غير قادر على علاج المرضى.
ويمكن عمل هذا الإجراء كل ثلاث سنوات بدلا من كل عام، حيث تتراوح مدة المواعيد وإجراء الكشوفات من ثلاثة أسابيع إلى شهرين، وهذا يصعب على كل ممارس تطبيقه سنويا، لافتا إلى أن الهيئة ترفض التجديد لأي ممارس صحي تجاوز الـ 60 ما لم يكشف سنويا.
وأكد الإمام أن المستشفيات المعنية بالكشف الطبي تجري اختبارات للعين والقلب والرئتين وغير ذلك من الكشف المباشر للطبيب الذي يثبت في التقرير قدرته العقلية والجسدية.


طلبات الهيئة الصحية لمن تجاوزوا 60 عاما:

  1. الشهادة الطبية
  2. التأمين على الأخطاء الطبية
  3. تحليلات مختبرية للأمراض المعدية
  4. الكشف الصحي بشكل عام
  5. شهادة للإنعاش الطبي