الأندية تتجه «للاقتراض»!
هكذا تقول الأخبار!
وهذا سيزيد الأوضاع (تأزما)!
لا مشكلة في مبدأ الاقتراض.
لكن ما الآلية لضبط ذلك!
وبكم!
ما الضمانات التي ستكفلها الأندية للوفاء بتلك القروض!
غير المداخيل لأنها «متغيرة»!
وكيف يسمح للأندية بالاقتراض وهي أصلا غارقة بالديون!
ما الأطر والضوابط (القانونية) و(التشريعية) للاستدانة!
الرئاسة العامة والاتحاد السعودي صرحا عن (توجهات) بالمنع من التسجيل وبفئات مقسمة حسب المراكز.
لا يمكن الذهاب صوب (الاستدانة) دون بدء مشروع الخصخصة.
ومضي فترة زمنية عليه.
كي تتحول الأندية لكيانات (تجارية) تستطيع الاقتراض.
بضمانات وأسس ومعايير معروفة وواضحة.
الاقتراض هو حل (وقتي) لأزمة (دائمة)!
الأندية ماليا تعاني (الأمرين)!
شيكاتها (بلا رصيد)!
عقودها بلا (تغطية مالية).
شكاواها كـ (بياناتها)!
استثماراتها (محدودة)!
عطفا على مداخيلها.
فهل يكون الحل بمزيد من (الحفر) العميقة!
إن لم تكن الرئاسة تحديدا قد أقرت هذا الأمر.
فعليها (منعه) تماما!
حاليا على الأقل.
لغياب أدوات النجاح.
ماذا لو اقترضت (إدارة) ما ثم رحلت!
فكيف سيكون حال النادي!
(مديون لا تكلمني)!
لترحل الإدارة وتخلف (قروضا) بضمانات (واهية)!
ولتتحول الأندية من مرحلة (الاستثمار) إلى!
سألوا الفشــّار إلى ماذا!
استلقى على ظهره ثم كح وعطس وشهق وقال (الانقراض)!
الانقراض!
عادل التويجري2 دقائق للقراءة

حجم الخط
