فيما تعاني مستودعات الإدارة العامة للتعليم في حي التنعيم بالعاصمة المقدسة من الإهمال المتمثل في سقوط أجزاء من السور المحيط بها، وافتقاره إلى أدنى أدوات السلامة، فضلا عن وجود سيارات تالفة ومحترقة تابعة لها، تعكف إدارة التعليم على تنفيذ منظومة مراقبة الكترونية في المستودعات.
تشويه المنظر
قال المواطن أحمد اليزيدي :»أمر دائما من الطريق الذي توجد به مستودعات التعليم، وأشاهد السيارات التالفة التابعة لها تحيط بالمكان، مشوهة المنظر العام، الأمر الذي يجعلني أتساءل عن غياب الرقابة والجولات التفتيشية لإدارة التعليم على هذه المستودعات التي تشكو الإهمال، كون وجود السيارات التالفة بهذه الطريقة يتسبب في وجود مشاكل منها اندلاع الحرائق، أو سرقتها واستغلالها في الجرائم».
«مكة» رصدت خلال جولتها على «المستودع» افتقاره للتنظيم وغياب الحراسات الأمنية، حيث وجدت الكراسي وطاولات المدارس متراكمة فوق بعضها البعض بساحة المستودع، مما يجعلها عرضة للرياح والأمطار والتلف رغم صلاحيتها، كما تعرض أحد الأسوار للانهيار وبات مكشوفا، مما قد يعرض الموقع برمته للسرقة.
3 حراس
من جهته أكد مدير إدارة الإعلام التربوي بتعليم مكة عبدالعزيز الثقفي أن المستودعات التابعة للإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة في حي التنعيم يوجد بها ثلاثة حراس أمن، أحدهم يقطن بالمستودع، ومن مهامهم المحافظة على الموجودات من السرقة والعبث، كما تعمل الإدارة على دراسة تنفيذ منظومة مراقبة الكترونية في المستودعات حال توفر الاعتمادات المالية، لتنفيذ مثل هذه المشاريع.
وفيما يتعلق بالسيارات التالفة أشار إلى أنه تم بيع جزء منها بالمزاد العلني، ومسؤولية نقلها تقع على عاتق المشتري، وفقاً لنظام المزاد، وسوف تتم عملية استكمال بيع السيارات التالفة بالمزاد العلني في 26 صفر 1437 وتم تكليف لجنة لعمل التسعيرة والإشراف على البيع وفقا للنظام.

