حمل القاضي المساعد بدائرة الأوقاف والمواريث الشرعية بمحافظة القطيف محمد الجيراني مواقع التواصل الاجتماعي المسؤولية عن رفع نسبة الطلاق في القطيف، بحسب متابعاته من خلال الحالات التي يتعامل معها.
وأوضح الجيراني لـ"مكة" أن مؤشر نسبة الطلاق في صعود، لافتا إلى أن من أسباب ذلك مواقع التواصل الاجتماعي التي تسببت في الرفع من نسبة الشك لدى بعض الأزواج، لافتا إلى أن 20% من حالات الطلاق بالقطيف تقع لأسباب نفسية وترد الشكوى غالبا ضد الذكور، نتيجة للشك في الزوجة ومن دوافع ارتيادها لمواقع التواصل الاجتماعي، والوسوسة، وسوء الظن في تصرفاتها، أونتيجة للقلق الذي يصاحب تعاطي المخدرات أو التعرض لمعاملة سيئة منذ الصغر، ولعوامل ترتبط بالتنشئة.
طلب الطلاق من ناحية أخرى أكد المحامي يوسف السليم لـ"مكة" أن ثبوت إصابة أحد الزوجين بمرض نفسي يعطي للطرف الآخر طلب الطلاق واسترداد كامل المهر، واصفا اكتمال عقد القران دون إطلاع الطرف الثاني على ما يعانيه الطرف الأول من أمراض عضوية أونفسية تعيق استمرارية الزواج بالغش والتدليس، لافتا إلى تزايد الاستشارات التي يتلقاها في هذا الصدد بشكل عام، مؤكدا أن غالبيتها يكون ضد الذكور، وقال إن التثبت من الحالة النفسية لأحد طرفي الزواج يتم من خلال: - طلب بيان من المستشفى أو المصحة التي تلقى فيها العلاج.
- طلب توقيع الكشف عليه إذا لم يتم ذلك مسبقا.
الأمراض النفسية وأكدت الأخصائية النفسية خلود الحمود لـ"مكة" أن الأمراض النفسية يمكن الكشف عنها بملاحظة سلوك الأبناء أو أي من أفراد الأسرة، وما يطرأ من تغير على: - المستوى الدراسي.
- العلاقات الاجتماعية من ناحية الانعزال والعزوف عن الحوار، والعصبية الزائدة والعناد.
وبينت الحمود إمكانية معالجة هذه المشكلات باللجوء للمختصين والتأكد من إصابة الأشخاص بالأعراض السابقة، وذلك في حال فشل أحد الأبوين في تعديل أو تقويم الخلل.
من جانبه، لفت الأخصائي الاجتماعي سعيد العيسى إلى أن 10% من المرضى النفسيين يعيشون داخل أسرهم دون أن يلتفت أحد لما يعانونه، ودون أن يخضعوا لفحص الطبيب النفسي، لافتا إلى أن من أهم أعراض المرض النفسي: - سيطرة أفكار غريبة على المريض.
- الخوف من دون سبب واضح.
- العزلة.
- النوم لفترات طويلة.