عزز التحالف العربي جبهة كرش الشريجة الراهدة بقوات عسكرية تضم قوات سودانية وصلت إلى منطقة كرش، استعدادا لمعركة كبيرة مع الحوثيين وقوات صالح، ضمن خطة عسكرية ستنفذ خلال الساعات المقبلة في هذه المناطق لتحريرها من قبضة المتمردين.
وأكد قائد اللواء 17 بمحافظة تعز العميد عبدالرحمن الشمساني في تصريح صحفي أن الحوثيين في جبهة المسراخ محاصرون بمساحة نصف كيلومتر من قبل اللواء 35 مدرع، مشيرا إلى أن معنويات الجيش والمقاومة مرتفعة والاستعدادات جارية لخوض المعارك الحاسمة، وأن الخسائر كبيرة في صفوف الميليشيات.
وأضاف أن ميليشيات الحوثي وصالح أصبحت محاصرة في مربعات محدودة في تعز كذلك، وأن ما يحد من تقدم الجيش الوطني هو الألغام الفردية أو الدبابات، فيما أوضح مصدر محلي أن المتمردين شنوا فجر أمس، قصفا طال أحياء الروضة والشماسي وقلعة القاهرة وثعبات، كما تركز القصف على أحياء المناخ والأجينات والأخوة وعصيفرة وكلابة.
بدوره بين مصدر عسكري بتعز لـ»مكة» أن المقاومة وقوات الجيش على الضفة الأخرى من المحور الغربي الساحلي تقدمت في منطقة ذباب بعد تأمينها لمعسكر العمري، وتوغلت في منطقة الجديد بهدف الوصول إلى ميناء المخا الاستراتيجي بعد ساعات من سيطرة الجيش الوطني على منطقة الحنيشة، كما طهرت أربع مناطق كانت تحت سيطرة المتمردين بعد أن تحركت قوة كبيرة من القوات الشرعية باتجاه عزان بمديرية الوازعية غرب تعز.
وفي السياق سيطرت القوات الشرعية على أجزاء واسعة من منطقة نجد قسيم الاستراتيجية، وعلى حصن الرامة، إضافة إلى منطقة القبع المطلة وسوق نجد قسيم بمنطقة المسراخ جنوب تعز الذي يعد مثلثا استراتيجيا يربط طريق مناطق المسراخ والضباب بالطريق إلى التربة ومن ثم إلى محافظتي لحج وعدن.
وفشلت ميليشيات الحوثي وصالح في محاولة التسلل عبر مديرية دمنة خدير شرق تعز، إلى المسراخ، وصولا إلى نجد قسيم وقطع طريق الإمداد على القوات الموالية للشرعية من عدن، ومحاصرة هذه القوة المتمركزة في الضباب والنشمة، إلى جانب قطع الطريق المؤدية إلى تعز.
وفي النشمة، تخوض قوات الجيش الوطني معارك عنيفة ضد الحوثيين، حيث سيطرت على منطقة الغفيرة كلائبة لإحكام القبضة على عناصر الميليشيات وتطهير المنطقة من المتمردين.

