في حين تحول «شارع أبولهب» إلى منطقة صناعية مصغرة، طالب أهالي حي جرول بالعاصمة المقدسة الجهات المعنية بنقل محلات إصلاح السيارات من تلك المنطقة، نتيجة ما يشهده الشارع من زحام تسبب في إقفال الطرق، نتيجة تكدس المركبات أمام المحلات، مما يحد من الحركة المرورية، وإغلاق مداخل الحي بالوقوف المزدوج، دون الاكتراث أو مراعاة حقوق السكان والعابرين.


تعطل السير

وقال أحد سكان الحي، المواطن ساعد الصبحي» في بداية الأمر شاهدنا محلات كهرباء المركبات ولم يكن الشارع يشهد ازدحاما، إلا أنها تحولت فيما بعد إلى محلات صيانة وإصلاح الميكانيكا، ولكون الإصلاح يستغرق الكثير من الوقت في الفك والتركيب طوال اليوم، باتت اكثر زحاما، والحركة المرورية تتعطل أو تسير ببطء، وتمنع الأهالي من دخول الحي، خصوصا في أوقات الذروة».


تكدس المركبات

وأشار المواطن سليمان مرشود إلى أن معاناتهم مع أصحاب المركبات التي تقف مزدوجة أمام المحلات تزداد يوما بعد آخر، نتيجة تكدسها، وإيقافها على أطراف الطريق دون أن يضع أصحابها للسكان أي اعتبار، مما يشكل عبئا على الحركة المرورية التي دائما ما تحتاج إلى تدخل رجال المرور.


سبب الزحام 

وأضاف جاويد أحمد (كهربائي سيارات) أن السبب الرئيسي للازدحام يعود لكثرة المركبات التي تقف لسنوات عدة، دون أن يلتفت لها أحد، «فما نشاهده من زحام هو نتيجة تكدس تلك المركبات التي بدا من الواضح عليها أنها تقف لأكثر من عام، ومع ذلك تركت على أطراف الطريق، دون أن تسحب من قبل المرور أو الأمانة».


رفعنا لإدارة المرور

ومن جهته أوضح عمدة حي جرول والتيسير، ناجي المولد، أن منطقة أبولهب تشهد حراكا على مدار اليوم، ونتيجة للزحام تتكدس المركبات، إلا أن الأمر لم يصل إلى غلق الشارع بالكامل، موضحا أنه تم الرفع للإدارة العامة لمرور العاصمة المقدسة عن ازدحام الشارع، وتجري حاليا المتابعة والتنسيق لسحب السيارات المتوقفة لفترات طويلة، علما أن رجال المرور موجودون في الموقع، ويعملون على تنظيم الحركة المرورية.


حصر السيارات التالفة

من جهته أكد المتحدث الإعلامي لأمانة العاصمة المقدسة، أسامة زيتوني، أن هناك عقدا تم إبرامه بين أمانة العاصمة وإحدى الشركات المتخصصة لرفع الهياكل والسيارات التالفة من جميع شوارع وأحياء مكة، موضحا وجود لجنة مكونة من الأمانة وإدارة المرور وعدد من الجهات الأمنية والمعنية، مخصصة لهذا الغرض، تعمل على حصر السيارات والهياكل التالفة، ومن ثم يتم إشعار ملاكها مع منحهم مهلة لسحبها، وفي حال عدم تجاوبهم خلال المدة المحددة تتم إزالتها.
وبين أنه لا يتم رفع هياكل السيارات إلا بعد أن تقرر اللجنة ذلك، موضحا أن اللجنة ما زالت تواصل مهامها، وتبذل أقصى جهدها، في رفع كل السيارات الخربة والتالفة من جميع شوارع العاصمة المقدسة.