رغم اشتراط وزارة الصحة في وقت سابق عدم النقل بالمبادلة إلا أنها ضمنته إعلانها أمس عن حركة النقل، إذ شملت الحركة جميع الفئات الوظيفية وفق ما أفاد به مصدر لـ»مكة».
وأبان المصدر أن هناك صعوبة تواجه الوزارة في حركات نقلها الثلاث أي الداخلي والخارجي والتبادلي، وهي عدم وجود وظائف محجوزة للنقل، لافتا إلى أن حركة النقل هذه ستتيح حاليا 4496 وظيفة شاغرة للنقل ضمن حركة النقل المقبلة، علما بأنها شملت نقل المتبادلين، رغم اشتراط الصحة خلو هذه المرحلة من التبادل، ولكنه تم بعدد محدود للغاية.
وأوضح وكيل الوزارة للموارد البشرية عبدالهادي المنصوري في بيان رسمي أمس أن التنقلات تتيح فرصة للموظفين للانتقال إلى المناطق التي يرغبونها وتسهم في استقرارهم وتساعدهم على التركيز أكثر في خدمة المواطنين، مبينا أن هذه الحركة غير المسبوقة شملت النقل الداخلي والخارجي والتبادلي والذي تم الكترونيا بناء على عناصر المفاضلة المعتمدة للحركة.
وقال «طلبت الوزارة من منسوبيها المنقولين مباشرة مقر وظائفهم الجديدة خلال 15 يوما من تاريخه، حيث راعت عمليات النقل الالكترونية مبدأ العدالة بين الموظفين الراغبين في النقل الداخلي بالمنطقة، أو بين مديريات الشؤون الصحية، وهو ما قامت به إدارات الموارد البشرية».
حركات النقل المنفذة
الداخلي
من مرفق صحي لآخر داخل المنطقة نفسها بالمفاضلة.
الخارجي
من منطقة لأخرى، حيث يتقدم الموظف على الوظائف المحجوزة للنقل وتطرح للتقديم عليها في موقع حركة النقل بالبوابة الالكترونية للوزارة ويتم نقل الأولى عليها بحسب درجات المفاضلة.
التبادل
يتم الاتفاق فيها بين الموظفين بالنقل ويطلب أحدهما ذلك من جهة عمله ليتم إرسالها إلى جهة عمل الموظف الآخر ومن ثم إرسالها للوزارة واعتمادها ضمن حركة النقل.

