قتل 11 شرطيا باكستانيا، وأصيب عشرات آخرون حين صدم انتحاري حافلتهم بسيارته في كراتشي أمس في أحدث فصول الهجمات الدامية التي تشهدها البلاد منذ أن دعت الحكومة إلى مفاوضات سلام مع المتمردين
ويأتي التفجير فيما تجري الحكومة الباكستانية مفاوضات مع حركة طالبان لإنهاء تمرد مستمر منذ سبع سنوات
وقال منير شيخ المسؤول في الشرطة إن الانتحاري نفذ الهجوم في ساعات الصباح الأولى
وأضاف “يبدو أنها كانت سيارة مفخخة يقودها انتحاري صدمت حافلة الشرطة
وقد قتل 11 شرطيا حتى الآن”
ومن جهته أفاد فاروق اوان الذي يرأس وحدة التحقيقات الخاصة في الشرطة أن الحافلة كانت غادرت مركز تدريب حين صدمتها السيارة
وأكد الطبيب سامي جمالي في مستشفى كراتشي تلقي 11 جثة، وإصابة 47 عنصرا من الشرطة، 10 منهم في حالة حرجة
وأكد مسؤولون محليون أن التفجير لن يثنيهم عن ملاحقة المجرمين والإرهابيين
وقال شارجيل مأمون وزير الإعلام في إقليم السند الذي يشمل كراتشي “نحن نحقق في هذا الهجوم من كل الجوانب، لكن قواتنا ستعمل بشكل مكثف ولن يحبط هذا الهجوم معنوياتها”
ومنذ الدعوة إلى محادثات سلام قبل أسبوعين، قتل 60 شخصا في اعتداءات في باكستان
والأربعاء اقتحم مسلحون منزلا لناشطين مناهضين لطالبان وقتلوا تسعة رجال في بيشاور
والثلاثاء أدى هجوم بالقنابل على دار سينما تعرض أفلاما إباحية في بيشاور إلى مقتل 13 شخصا
ونفت القيادة المركزية لحركة طالبان الباكستانية، التحالف الذي يضم مجموعات إسلامية مسلحة وتأسس في 2007، أي ضلوع لها في أعمال العنف هذه، التي يمكن أن تحمل بصمات فصائل منشقة عن المتمردين المعارضين لأي تقارب مع حكومة إسلام أباد
انتحاري يقتل ويصيب عشرات الشرطيين بكراتشي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
