حذر مبعوث الاتحاد الأوروبي جاسيك بيليكا سوريا بشأن الثغرات والتناقضات في إعلاناتها عن ترسانة الأسلحة الكيماوية المقدمة إلى الوكالة الدولية للطاقة التي تشرف على تدمير الأسلحة السامة.
وسلم بيليكا من لوكسمبورج بيان إدانة أمس نيابة عن الاتحاد الأوروبي في الاجتماع السنوي للدول الأعضاء في منظمة حظر الأسلحة الكيماوية.
وقال إن عدم الوضوح من جانب دمشق حول برنامجها النووي «يجعل من المستحيل الثقة بأن برنامجها للأسلحة الكيماوية تم تفكيكه بشكل لا رجعة فيه».
وأعلنت سوريا عن ترسانة من الأسلحة الكيماوية زنة 1300 طن عندما انضمت إلى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في سنة 2013.
وتم تدمير هذه الأسلحة في مهمة دولية غير مسبوقة، ولكن لا تزال هناك تساؤلات حول ما إذا كانت سوريا أعلنت عن كل مخزوناتها.
إلى ذلك ذكر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن بلاده يمكنها التعاون مع القوات الحكومية السورية في مكافحة تنظيم داعش شريطة رحيل الرئيس بشار الأسد.
وقال في تصريحات أمس إنه يتعين على الأسد التخلي عن قيادة الجيش، موضحا أنه لا يمكن التعاون مع القوات السورية تحت قيادة الأسد.
وأضاف «من الواضح أن الجيش تحت قيادة الأسد لا يمكنه الانحياز إلى المعارضة المعتدلة».
وفي سياق متصل دعا عضوان في مجلس الشيوخ الأمريكي واشنطن إلى زيادة قواتها في العراق إلى نحو ثلاثة أمثال مستواها الحالي إلى عشرة آلاف جندي وإرسال عدد مساو من الجنود إلى سوريا في إطار قوة برية متعددة الجنسيات لمواجهة داعش في كل من الدولتين.
وانتقد الجمهوريان جون مكين ولينزي جراهام الاستراتيجية التي ينتهجها الرئيس باراك أوباما بشأن التنظيم والتي تعتمد على الضربات الجوية والدعم المتواضع للقوات البرية المحلية في البلدين وقالا إن الهجمات التي وقعت في باريس هذا الشهر أكدت ضرورة زيادة التدخل الأمريكي.


«ثمة أطراف من القوات في سوريا يمكن تماما التعاون معها، كما حصل في العراق حيث تم تدريب قوات محلية بنجاح، ولكن نؤكد أنه لا مستقبل مع الأسد، هذا واضح».
أورسولا دير ليان وزيرة الدفاع الألمانية

«من المهم عدم ارتكاب نفس الخطأ في سوريا الذي ارتكب قبل 12عاما في العراق، وذلك عندما تم تسريح القوات المسلحة.
ذلك فتح المجال أمام عناصر الجيش للتطرف».
رودريش كيزفيتر خبير ألماني في شؤون الدفاع