عادت أحداث الشغب إلى دار الحضانة الاجتماعية بأبها من جديد، بعد أن اقتحم فتيات الدار عشية أمس الأول مكتب إحدى الموظفات، بعد أن كسرن الباب، ومزقن حزمة من الأوراق التي تضم تقارير تخص عمل الموظفة، في ثورة غضب تحفظت الدار على أسبابها.
وتأتي هذه الحادثة بعد الأولى التي سجلتها الدار العام الماضي واضطرت معها مديرة الدار للاستعانة بالجهات الأمنية.
وبحسب المنسق الإعلامي للشؤون الاجتماعية في عسير علي الأسمري، فإن الأمر لم يكتشف إلا في اليوم التالي عند حضور الموظفة، الأمر الذي أدى للاستعانة بالشرطة من جديد للوقوف على الحادثة، معتبرا ما حدث في الدار عبارة عن «أمر اعتيادي ولا يستحق التهويل»، مؤكدا أن مدير الفرع باشر الموقع واطلع على الحيثيات واستمع لجميع الفتيات وملاحظاتهن.