أعلن البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز أمس عن زيادة مراكز الفحص والمشورة لفيروس نقص المناعة المكتسبة «الإيدز» إلى 48 مركزا، 36 منها ثابتة و12 متنقلة، في مختلف مناطق ومحافظات المملكة، في إطار مشاركة المملكة دول العالم الاحتفال بيوم الإيدز العالمي الذي يصادف اليوم الأول من ديسمبر برعاية نائب وزير الصحة حمد الضويلع.
وأكدت مديرة عام البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز بوزارة الصحة الدكتورة سناء فلمبان أن الفعاليات تتنوع ما بين إقامة الأنشطة والمحاضرات والندوات التوعوية التي يشرف عليها البرنامج بهدف المضي في تطبيق الاستراتيجية الوطنية لاحتواء انتشار عدوى فيروس نقص المناعة المكتسبة «الإيدز» وتعزيز بقاء المملكة من الدول الأقل إصابة.
وأوضحت فلمبان أن نتائج التقارير المحلية والعالمية تظهر أهمية ودور مراكز الفحص والمشورة في اكتشاف العدوى بالإيدز مبكرا، لذا تمكنت المملكة من التوسع في إنشاء هذه المراكز لاكتشاف أعداد الإصابات وإدراجها في الخدمات الطبية المتخصصة.
فحص 4157 شخصا
ولفتت فلمبان إلى أنه في بحث استبياني أجري خلال عام 2014 شمل المناطق الرئيسة الوسطى والغربية والشرقية والجنوبية ولم يقتصر على جنسية بعينها لـ»4157» من المستفيدين من مراكز الفحص والمشورة المتنقلة وجد أن 84% من الزوار هم في الأعمار التي تتراوح بين 20 و49 عاما، وهي السن التي يكون الفرد فيها نشط جنسيا، وقد يتعرض لأي من طرق العدوى لفيروس الإيدز، وكشف البحث 7 حالات مصابة بالإيدز بين المتزوجين و5 حالات بين غير المتزوجين ضمن الشريحة المبحوثة، كما أظهر «البحث» أن نسبة الإصابة بين الأشخاص الذين استخدموا المخدرات تمثل 2.4%، وبين الممارسين للجنس الخطر قدرت نسبة الإصابة بنحو 1.2% مقارنة بمعدل الإصابة في عامة المجتمع، وهو واحد إلى اثنين لكل عشرة آلاف، في حين تشكل نسبة الإصابة في الشريحة المبحوثة 1% في من تجاوزت أعمارهم خمسين عاما و3% في الأعمار بين 30 و49 عاما.
وقالت فلمبان: إن البحث رصد أنه كلما زاد مستوى التعليم زادت إمكانية حماية النفس والأسرة، وكذلك مستوى الدخل، وهنا تكمن أهمية توفير المعلومات اللازمة للمستفيدين من مراكز الفحص الطوعي والمشورة والعمل على تحسين السلوك الخاطئ أو الخطر وتعديله.
48 مركزا لفحص الإيدز بمناطق المملكة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
