شدد رئيس البنك الإسلامي للتنمية الدكتور أحمد محمد علي على أن غياب الأدوات اللازمة لإدارة السيولة بشكل محترف، وكذلك عدم كفاية أعداد المؤهلين والكوادر البشرية التي يحتاج إليها قطاع المصرفية الإسلامية، كانا وراء عدم نجاح المساعي التي بذلت لإنشاء بنوك إسلامية كبرى حتى الآن.
واستدرك أن هناك جهودا كبيرة تبذل للتغلب على العوائق التي تقف أمام المؤسسات الإسلامية ومن أهمها صغر حجم تلك المؤسسات، إضافة إلى تعزيز البحث العلمي الذي ما زال بحاجة إلى المزيد من الأدوات للنهوض بالتمويل الإسلامي.
وقال «هناك حاجة لمزيد من الأدوات التي تساعد على نهوض صناعة التمويل الإسلامي، ونحن على ثقة بأن هذه الصناعة سيكون لها دور أكبر في المستقبل بدمج الشرائح المهمَّشة من الأفراد والشركات الصغيرة والمتوسطة»، داعيا إلى مضاعفة الجهود التي تبذلها الهيئات العلمية والجامعات لبناء القدرات البشرية اللازمة لتطوير هذا القطاع.
غياب احترافية الإدارة أعاق ظهور بنوك إسلامية كبرى
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
