كنا نقول إن مشكلة الاتحاد ولجانه هي التعاطي مع الأندية وفق مكاييل مختلفة (إذا سرق الغني تركوه وإذا سرق الضعيف أقاموا عليه الحد).
وهو ما أطلق عليه نفاق السلطة، والذي يغلب فيه هذا الاتحاد مصالحه الشخصية وعلاقاته الاجتماعية لأندية وأفراد، وعلى حساب الآخرين! لكل اتحاد إعلام خاص يصح فيه (وافق شن طبقة)، صحفيون وبرامج وصحف، لهم من صفات التبعية ما يجعلهم إما شركاء (أمانة أو فساد).
الإعلام التابع لاتحاد عيد يمارس النفاق الإعلامي، ويتقاسم مع مستأجره ذات صفات الجبن والخوف (فينخ وينبطح) لبعض ويهدد بعضا آخر.
فهل سمعتم منهم الاعتراض على رؤساء وإعلاميي أندية أخرى هاجموا وأساؤوا لاتحادهم كما يفعلون مع الأهلاويين الباحثين عن حقوقهم؟ بخلاف المنابر، إعلاميو عيد هم إعلاميون تم اختيارهم إبان الانتخابات بعناية، من لا رأي لهم، وبلا خلفية مستقلة بحيث يسهل اقتيادهم.
هل تصدقون أنهم فقط ومع الأهلي تذكروا كرامة الاتحاد ورجاله، والتي أهدرها رؤساء وإعلام أندية أخرى، يا لطيف و(صح النوم) يا شريف.