أدانت محكمة إسرائيلية قاصرين إسرائيليين اثنين بقتل الفتى محمد أبو خضير (16 عاما)، العام الماضي في القدس ولكنها امتنعت عن إدانة المتهم الرئيس في القضية حتى النظر في تقرير طبي قدمه محاميه قال إنه يعاني من اضطراب عقلي.
وتلت المحكمة المركزية في جلسة أمس إدانة قاصرين إسرائيليين، لم تكشف عن اسميهما، ولكنها قالت إنها تلقت تقريرا حول الوضع النفسي للمتهم الرئيس في القضية يوسيف بن دافيد، مشيرة إلى أنها ستصدر قرارها بشأنه في العشرين من الشهر المقبل.
وكان المتهمون الثلاثة اعترفوا في جلسات سابقة للمحكمة باختطاف الفتى أبو خضير من أمام منزله في بلدة شعفاط في القدس وإحراقه مما أدى إلى قتله في الثاني من يوليو الماضي.
وأثار القرار حفيظة والد الفتى حسين أبو خضير الذي اعتبره صادما، وقال للصحفيين في المحكمة «رفضوا هدم منازل القتلة والآن يماطلون في إصدار الأحكام عليهم، لا مفر سوى التوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية».
وأضاف «ما جرى في المحكمة ما هو إلا إرهاصات لتبرئة المتهم الرئيس».
إلى ذلك أعلنت إسرائيل أنها علقت الاتصالات مع مؤسسات الاتحاد الأوروبي المشاركة في مساعي السلام مع الفلسطينيين بعد أن بدأ الاتحاد الأوروبي يطلب وضع علامات المنشأ على الصادرات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
الاحتلال يماطل في محاكمة قتلة أبو خضير
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
