ألقت شرطة كوسوفو القبض على نائب برلماني أمس، فيما شهد البرلمان هجوما جديدا للمعارضة بالغاز المسيل للدموع لعرقلة اتفاق مع صربيا بوساطة الاتحاد الأوروبي.
وأفادت مصادر رسمية أنه تم القبض على أحد نواب المعارضة عند باب البرلمان قبيل الهجوم، وأن نائبين آخرين أطلقا الغاز المسيل للدموع في الداخل.
وكان ذلك هو الهجوم الخامس على الأقل من هذا النوع الذي ترتكبه المعارضة في البرلمان منذ أوائل أكتوبر الماضي.
ومثل المرات الماضية، اجتمع نواب من الائتلاف الحاكم في النهاية في مكان «بديل».
وألقي القبض على سياسيين اثنين قبل ذلك فيما يتعلق بالهجمات السابقة.
وتسعى المعارضة لمنع دخول اتفاق بين كوسوفو وصربيا بوساطة الاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ، ومن شأن الاتفاق منح الأقلية الصربية في كوسوفو ذات الأغلبية الألبانية مزيدا من الحكم الذاتي.
وتم تعليق الاتفاق بالفعل لحين مراجعته بمعرفة المحكمة الدستورية، والتي ينتظر أن تصدر حكمها في يناير المقبل.
وقدمت المعارضة التماسا لإجراء استفتاء ضد الاتفاق، وجمعت حتى الآن 200 ألف توقيع.
وهناك 1.
8 مليون ناخب يحق لهم التصويت في كوسوفو.