قدر مدير إدارة التوجيه والإرشاد بالمسجد الحرام الدكتور حسن بخاري متوسط المستفيدين من ترجمة خطب الحرم بلغة الإشارة بـ10 مستفيدين في كل خطبة، مشيرا إلى أن تلك الخدمة تأتي ضمن الخدمات التي تقدمها الرئاسة في العناية بذوي الاحتياجات الخاصة بالحرم المكي.
وأبان أن لإدارة التوجيه عددا من المهام التي يقوم على تنفيذها قرابة 90 موظفا بين الرسميين والموقتين ومترجمين يعملون على تهيئة مواقع الدروس وتجهيزها للعلماء من أئمة وخطباء ومدرسي المسجد الحرام ومن المشايخ المشاركين من خارج الرئاسة، بالإضافة إلى عقد الدورات العلمية والحلقات التوجيهية في العقيدة والعبادات والمناسك، وتوزيع الكتب والمطويات داخل المسجد الحرام، وكذلك في الأكشاك الموزعة في ساحات المسجد الحرام وتسجيل جميع الدروس والخطب والدورات العلمية وبعثها للمكتبة الصوتية بمكتبة الحرم المكي الشريف للاستفادة منها وتسجيلها مجانا لمن يرغب من رواد المكتبة.
وأشار إلى أن عدد المدرسين يبلغ 22 وأن الإدارة تقدم النصائح والتوجيهات لقاصدي بيت الله الحرام غير الناطقين بالعربية بعدة لغات من خلال التوجيه المباشر والكتيبات والمطويات والمواد الإرشادية المسجلة صوتيا بلغات مختلفة، مبينا أن مواقع مكاتب إرشاد السائلين من رواد المسجد الحرام تتمثل في كراسي التوجيه والإرشاد بتوسعة الملك فهد بالدور الأرضي، والكبائن الخارجية بساحات المسجد الحرام، مؤكدا أنها تعمل على مدار الساعة.
وأكد بخاري أن التوجيه والإرشاد درجت على استضافة النخب العلمية والدعوية من أساتذة الجامعات، كما تعمل على توفير المكتبات والحقائب العلمية، بالإضافة إلى المطويات والمطبوعات الأخرى وأقراص المدمجة المحتوية على المكتبة الشاملة، وخطب أئمة وخطباء المسجد الحرام، ومنها مكتبة العلامة محمد بن عثيمين، رحمه الله، وتحتوي على جميع دروسه ومؤلفاته وشروحاته وتعليقاته، كما توفر حقائب طالب العلم المحتوية على 3 مستويات، وقرص صلب (هارديسك) سعته 1 تيرابايت وحقيبة عمدة طالب العلم، بالإضافة إلى أعداد من المتون العلمية والكتيبات والمطويات بعدة لغات.