ترى محافظة بنك بيجارا ماليزيا، زتي عزيز أن غالبية البنوك الإسلامية في مرحلة قيد التطوير مما يجعلها غير قادرة على إنشاء إدارات كبيرة لمراقبة المخاطر، لهذا فإن غالبية المعايير الرقابية التي تخرج عن مجلس الخدمات المالية الإسلامية ما زالت طوعية.
مشددة على ضرورة تعزيز الروابط الرقابية في ظل المتغيرات المالية التي يشهدها النظام المالي العالمي لا سيما بعد الأزمة المالية، خاصة وأن التمويل الإسلامي يتضمن مكونات الاستقرار المالي نتيجة ارتباطه بأصول حقيقية من خلال المشاركة بالربح والخسارة.
وأشارت عزيز إلى أن الحاجة تتجاوز الإطار الرقابي إلى تعزيز وتطوير البنية التحتية من أجل الحفاظ على الاستقرار المالي.
وطرح ممثل بنك البحرين المركزي خالد حمد أحد أسباب ضعف الرقابة، وأشار إلى أن الإرادة السياسية هي جزء من تلك التحديات التي تواجه القطاع وتحد من تدعيم المعايير الرقابية في الصيرفة الإسلامية.
الإدارات الرقابية ما زالت قيد التطوير
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
