تهدد التغيرات المناخية محصول الزيتون في تونس التي تعد أول مصدر لزيت الزيتون في العالم.
إذ يتسبب الطقس في تذبذب المحصول حتى إنه انخفض في عام من الأعوام من 300 ألف طن إلى 30 ألف طن فقط.
ويعتبر تصدير «الذهب الأخضر» أحد أعمدة الاقتصاد في تونس التي تنتج زيت الزيتون منذ ثلاثة آلاف سنة.
وفي 2015 وفرت صادرات زيت الزيتون لتونس والتي بلغت 312 ألف طن إيرادات مالية بقيمة 919 مليون يورو، إلا أن وزارة الفلاحة توقعت في المقابل أن ينخفض الإنتاج في 2016 إلى 150 ألف طن.
وترجع وزارة الفلاحة التونسية مخاوفها إلى التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة وتتالي سنوات الجفاف، لتصبح معدل عامين على خمسة نتيجة التغيرات المناخية.
ولأجل توفير الماء للأشجار، ينفق المزارعون أموالا طائلة لحفر بئر عميقة وبناء أحواض لخزن مياه الأمطار، لكن تتالي سنوات الجفاف أدى إلى ارتفاع ملوحة مياه الآبار ثم نضوبها.
وفي تونس اليوم أكثر من 80 مليون شجرة زيتون تقع %80 منها وسط البلاد، حيث المناخ شبه الجاف وفي الجنوب حيث المناخ الجاف.
وبحلول سنة 2030 قد يتراجع إنتاج حقول الزيتون في هذه المناطق بنسبة %52 بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتوقع، وارتفاع حدة تتالي السنوات الجافة، بحسب دراسة حديثة أعدتها وزارة الفلاحة التونسية والوكالة الألمانية للتعاون الدولي.
الجفاف يهدد الذهب الأخضر في تونس
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
