سيطرت المقاومة الشعبية والجيش الوطني أمس على عدد من مواقع قناصة ميليشيات الحوثي في منطقة البرح وأسفل جولة المرور والأربعين والبعرارة وسط تعز، ونفذت عددا من الكمائن ضد ميليشيات الحوثي وصالح، حيث قتل ٧ من الميليشيات وأصيب ٤ آخرون أمس في ‬كمين للمقاومة الشعبية في منطقة الصرم بالدمنة.
وفي مريس بالضالع سيطرت المقاومة أمس على منطقة يعيس وعدد من التباب والمواقع التي كانت تحت سيطرة المتمردين، وبدأت المقاومة الزحف باتجاه مديرية دمت الواقعة تحت سيطرة ميليشيات الحوثي، كما أكد مصدر أمني في محافظة شبوة أن المقاومة نصبت كمينا استهدف تعزيزات مسلحة لميليشيات الحوثي وصالح في منطقة نقيل السياني كانت في طريقها إلى تعز، مما أدى إلى مصرع ١٥مسلحا حوثيا.
بدوره، طالب نائب الرئيس اليمني رئيس مجلس الوزراء خالد بحاح المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالسعي بقوة من أجل تنفيذ القرارات الأممية وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن 2216، وإلزام قادة ميليشيات الحوثي وصالح بقبولها وتنفيذها بما يضمن حقن دماء اليمنيين وإيقاف الحرب.
وأكد بحاح خلال لقائه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس الأول في باريس، تطلع السلطات الشرعية في اليمن للوصول إلى سلام يوقف نزيف الدم والدمار الذي تتسبب فيه الميليشيات، وبحسب وكالة الأنباء اليمنية سبأ، فإن الجانبين ناقشا خلال اللقاء مستجدات الأوضاع في اليمن والمرحلة المقبلة في ظل الظروف الحالية التي يشهدها اليمن.
وكان الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أكد أن إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة اليمنية عهد قطعه على نفسه لن يتراجع عنه، وأنه لا مجال للحياد عنه، وأن اليمن الاتحادي الجديد هو هدف ومشروع كل اليمنيين.
وأوضح هادي في خطاب بمناسبة الثلاثين من نوفمبر أن الخيار الذي تسير فيه حكومته يتمثل في إنهاء الوضع الانقلابي الذي نفذه الحوثيون وقوات صالح، ووقف التدخل الإيراني عن مراده وأهدافه، وتابع «اليمنيون مع إخوانهم العرب الأماجد يناضلون من جديد لتحرير المنطقة وحمايتها من الاستهداف الإيراني الفارسي والطائفي».
وأضاف هادي «إن دماء اليمنيين اختلطت بأشقائهم في الخليج والعرب جميعا على ثرى أرضنا الطاهرة، معرجا على الفترة التي سبقت انقلاب الحوثيين عقب سيطرتهم على العاصمة صنعاء.
من جهتها، ثمنت المقاومة بتعز الدعم المقدم والمستمر من قبل التحالف العربي وخصت بالشكر والتقدير القيادة السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والإمارات ومصر سواء كان دعما عسكريا أو سياسيا أو إغاثيا.
«على الرغم من كل المكاسب العسكرية التي تحققت والعمليات التي تمت لتحرير عدد من المدن اليمنية بمساندة دول التحالف العربي، إلا أننا ما زلنا نسعى لإيقاف الحرب والبدء في مرحلة سلام حقيقي ودائم، والترحيب بأي مشاورات جادة وصادقة مع الانقلابيين» خالد بحاح نائب الرئيس اليمني