التقى الوسيط الدولي في مفاوضات جنيف-2 الأخضر الإبراهيمي مسؤولين من روسيا والولايات المتحدة، في محاولة لدفع المحادثات بين الطرفين، وفدي النظام السوري والمعارضة
في غضون ذلك تستمر الأعمال العسكرية على الأرض حاصدة أرقاما قياسية من القتلى يوميا، بينما تتواصل العملية الإنسانية في حمص لإجلاء مدنيين وإدخال مساعدات
ولم تتم دعوة وفدي النظام والمعارضة إلى جلسات أمس في قصر الأمم في جنيف، بعد ثلاثة أيام من جلسات تفاوض مشتركة ومنفصلة لكل وفد مع الإبراهيمي، لم تؤد إلى أي نتيجة
وفي محاولة لإحداث حلحلة في المواقف، التقى الوسيط المكلف من الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية أمس نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف ومساعدة وزير الخارجية الأمريكي ويندي شيرمان
ولم تقلع المفاوضات عمليا بين الطرفين السوريين، إذ إن الخلاف الأساسي القائم منذ بداية الجولة الأولى في يناير هو على أولويات البحث
ومن جهته ذكر كبير المفاوضين في وفد المعارضة هادي البحرة أن غاتيلوف طلب لقاء رئيس الوفد أحمد الجربا، إلا أن الأخير ليس موجودا في جنيف
ودعا موسكو وواشنطن إلى «التعاطي الجدي» مع المفاوضات
وقال «حضورهما الآن حضور في الوقت المناسب لأننا في حاجة إلى أن نقيم ماذا حدث في الجولة الأولى، وماذا حدث في الأيام الأولى من الجولة الثانية، وندفع باتجاه الحل السلمي المتكامل لوقف المأساة»
الإبراهيمي يستنجد بالروس والأمريكيين لإنقاذ جنيف 2
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
