رأى محللون أن الاتفاق الذي توصل إليه الاتحاد الأوروبي مع تركيا خلال قمة بروكسل أمس الأول بعيد عن إبطاء تدفق المهاجرين إلى أوروبا أو تقريب أنقرة من الانضمام إلى الاتحاد.
ووصف رئيس وزراء تركيا أحمد داود أوغلو هذه القمة الأولى منذ 11 عاما بأنها «يوم تاريخي» وتعهد بأن تفي بلاده بالتزاماتها أمام شكوك بعض الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد.
وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة بهتشه شهير في إسطنبول جنكيز اكتر «ما يطلبه الأوروبيون من تركيا غير واقعي ولا يمكن تحقيقه».
وأضاف «لا بد أنهم يحلمون.
لا يمكن لأحد أن يمنع هؤلاء المهاجرين من التوجه إلى اليونان أو بلغاريا لأنه ليس لديهم أي مستقبل لا في بلدهم ولا في تركيا».
وأقر داود أوغلو بأن جهود تركيا ستبوء بالفشل على الأرجح رغم وعوده بالإيفاء بها كلها في إطار الاتفاق.
وقال للصحفيين «أرغب في أن أقول لكم نعم، عدد المهاجرين سيتراجع.
ولكن لا يسعنا أن نقول ذلك لأننا لا نعرف ماذا سيحدث في سوريا».
في هذه الأثناء، توقع المحللون أن يبقى الوضع على حاله فيما يتعلق بطلب انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي رغم موافقة الاتحاد خلال القمة على فتح «ملف» جديد في المفاوضات الشهر المقبل على أن يتم فتح ملفات أخرى في 2016.