أحالت المديرية العامة للشؤون الصحية في منطقة المدينة المنورة ملف المريضة المسنة التي جرى تصويرها داخل مستشفى الملك فهد بالمدينة، إلى إمارة المنطقة والجهات المختصة، للبحث عن المتورطين في التصوير وبث مقطع الفيديو على المواقع الالكترونية
ويأتي ذلك في وقت زار فيه مندوبون من الشؤون الاجتماعية المريضة صباح أمس بالمستشفى للبحث عن طرق نقلها إلى أحد مراكز رعاية المسنين، وتقديم الخدمات الإنسانية والطبية لها
وقال مصدر بالشؤون الاجتماعية بالمدينة المنورة لـ»مكة» إن المريضة لديها ملف منذ أكثر من ستة أشهر، بعد أن تقدم قريب لها بطلب لإسكانها في دار المسنين، فتم فتح ملف لها، وزارها باحثون اجتماعيون في موقع سكنها، موضحا أن الشؤون الاجتماعية تعمل على إسكانها ورعايتها
وكانت المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة أصدرت أمس، بيانا صحفيا عبر متحدثها الإعلامي عبدالرزاق حافظ بين فيه أن المريضة التي تم تداول شأنها بمقطع عبر الانترنت أخليت إلى مستشفى الملك فهد بواسطة ابن أخيها، حيث كانت تعاني من آلام في المفاصل، وتم إجراء العلاج اللازم لها منذ شهر محرم الماضي
وقال البيان إن ضعاف نفوس، نزعت منهم الرحمة، وغابت عنهم الأخلاق الإنسانية، انتهكوا حق المريضة بتصويرها وهي على السرير الأبيض، دون أن يراعوا أنظمة الدولة، التي تنص على أخذ الموافقة من قبل إدارة المستشفى والمريض وبالأخص في هذه الحالة كون المريضة أنثى
وأشار إلى أن ملف المريضة أحيل إلى إمارة المنطقة والجهات ذات العلاقة للبحث عن المتورطين في تصوير المقطع
واتهم حافظ ذوي المريضة بالإهمال، لتركهم إياها دون السؤال عنها لمدة طويلة، وقال معلقا على من صور المقطع «من قام بهذا العمل كان يهدف إلى فبركة إعلامية ليس لها أي مدلول سوى أنه عمل مشين، بعيد عن الدين والأخلاق»