أعلن متحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الرئيس «مستنفر تماما» لمواجهة ما يعده الكرملين تهديدا غير مسبوق من تركيا بعد إسقاطها لطائرة حربية روسية.
ووصف المتحدث ديمتري بيسكوف تصرف سلاح الجو التركي بأنه «جنون مطبق، قائلا إن تعامل أنقرة مع الأزمة بعد وقوعها ذكره «بمسرح العبث».
وأضاف بيسكوف لبرنامج «نيوز أون ساترداي» التلفزيوني الروسي «إنه فيما يبدو جنون مطبق ذلك الذي فعلته طائرة عسكرية تركية.
يواصل جيشنا عملية لدعم هجوم ينفذه الجيش السوري.
ينفذ العملية داخل المجال الجوي السوري.
» وتابع «لا أحد يملك الحق في إسقاط طائرة روسية غدرا من الخلف».
وقال بيسكوف إن الأزمة دفعت بوتين الذي يجهز وزراؤه إجراءات اقتصادية انتقامية ضد تركيا «للاستنفار» بطريقة الجيوش في أوقات الأزمات.
وأضاف «الرئيس مستنفر.. مستنفر للحد الذي يقتضيه الموقف» وذكر «هذا الظرف غير مسبوق.
هذا التحدي لروسيا غير مسبوق. لذا وبشكل طبيعي سيكون رد الفعل على قدر هذا التهديد».
وقال بيسكوف إن بوتين على علم بطلب تركي له بالاجتماع مع الرئيس رجب طيب إردوغان على هامش قمة مؤتمر تغير المناخ في باريس هذا الأسبوع، لكنه لم يقدم أي دلالة على إمكان عقد مثل هذا الاجتماع.
ونفى بيسكوف ما ذكرته صحف تركية بأن موسكو وأنقرة وقعتا اتفاقا يقضي بوقف تحليق الطائرات الحربية من كلا البلدين بطول الحدود السورية التركية، وقال إن العلاقات العسكرية بين البلدين تدهورت، وإنه قد تم تفكيك خط ساخن كان الغرض منه تجنب أي سوء فهم بين طياري البلدين.
»تكرار حوادث مشابهة لإسقاط الطائرة الروسية أمر محتمل في ظل وجود تحالفين لهما أهداف مختلفة في سوريا ما لم يتم التنسيق بينهما وتبادل المعلومات.
جثة الطيار الروسي الذي قتل بعد أن أسقطت طائرته نقلت إلى تركيا وستتسلمها روسيا«.
أحمد داود أوغلو رئيس الوزراء التركي روسيا وتركيا .

