طالب أهالي قرية “أبو سليم” (50 كلم شمال محافظة عفيف)، مسؤولي الأوقاف، وأهل الخير بالمسارعة لترميم جامع القرية الوحيد الذي بانت عليه علامات الشيخوخة، حيث يعاني من تسرب مياه الأمطار لداخله، وتردي تمديداته الكهربائية وقدم فرشه وتعطل التكييف وتردي دورات المياه
وقال الأهالي لـ”مكة”: “تظهر على المسجد علامات الإهمال على الرغم من تسليمه لأوقاف عفيف منذ سنوات، إلا أنه يعاني من الإهمال بعد قرابة عقدين ونصف من الزمن على إنشائه
وأضاف محمد المغيري أحد سكان القرية “نطالب كل من يقدّر بيوت الله من مسؤولي الأوقاف الذين طال سباتهم، وأهل الخير والإحسان بالمسارعة لإعادة ترميم جامعنا الوحيد، الذي تصدعت جدرانه نظرا للإهمال الواضح من أوقاف عفيف ما جعله بحاجة إلى ترميم عاجل”
وقال أحمد المغيري “مسجدنا أصبح في عالم النسيان حتى وصل إلى هذا المستوى من قلة النظافة وسوء الترميم بشكل دوري، كما يعاني تشققات واضحة في جدرانه، وتكسر بعض النوافذ التي تسبب دخول موجات الغبار المتكررة والأمطار، مشيرا إلى أن سجاده القديم أصبحت رائحته كريهة ولا تطاق، فضلا عن تكاثر الحشرات والزواحف داخله، كما أن صنابير دورات المياه معطلة، ناهيك عن وجود تمديدات كهربائية مكشوفة تشكل خطرا على المصلين، وسوء التكييف وتعطل بعض أجهزته وقدمها”
وطالب أوقاف الرياض بسرعة النظر في وضع المسجد والعمل على ترميمه بشكل كامل أو إعادة بنائه
من جهته أوضح لـ”مكة” مدير فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف في عفيف فيصل العازمي أن معاملة مسجد قرية أبو سليم تم رفعها للوزارة، وانتهى دور الفرع بهذا الإجراء، وعلى الأهالي متابعة المعاملة بالوزارة
مسجد أبو سليم في طي النسيان وأوقاف عفيف: تابعوا الوزارة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
